المملكة المتحدة

روميسا أوزتورك: سلطات الهجرة الأمريكية تعتقل طالبة تركية في إطار حملة قمع

2025-03-26 10:26:00

اعتقال رميسة أوزتورك: تداعيات الإجراءات القسرية من قبل مسؤولي الهجرة في الولايات المتحدة

تشير انتقادات عديدة إلى أن الاتهامات الموجهة ضد رميسة أوزتورك، طالبة تركية، غير صحيحة وتمثل انتهاكًا لحقوق الطلاب في حرية التعبير. فقد اتهمت بعض الجهات الرسمية في الولايات المتحدة أوزتورك بأنها تدعم جمعية حماس، التي تُعتبر منظمة إرهابية، مما أثار الجدل حول حرية التعبير وحق الطلاب في تنظيم أنفسهم والدفاع عن حقوق الفلسطينيين.

تفاصيل الاعتقال والحيثيات القانونية

بحسب ما أعلنته محكمة فيدرالية في ماساتشوستس، فقد تم إصدار أمر بتوقيف أوزتورك (30 عامًا) في الولاية، مع ضرورة إخطار الادعاء بأي تحركات لنقلها خارج الولاية قبل 48 ساعة على الأقل. لكن، بحسب السجلات الفيدرالية، يبدو أنها محتجزة حاليًا في ولاية لويزيانا، على بُعد 2400 كيلومتر.

وجهة نظر وزارة الأمن الداخلي

أوضحت الناطقة الرسمية باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، تريشيا مكلاكلين، عبر منشور على منصة "X" أن أوزتورك قامت بأنشطة اعتبرت دعمًا لحماس، مؤكدة أن الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة هو امتياز وليس حقًا. إذ تشير هذه التصريحات إلى وجود موقف صارم تجاه أي نشاط يُعتبر دعمًا لمجموعات تصنف على أنها إرهابية، حتى لو كان ذلك ينطوي على قضايا حقوقية أو تعبير سياسي.

موقف جامعة تافتس

أفادت جامعة تافتس، التي تدرس فيها أوزتورك، بأنها لم تكن على علم مسبق باعتقالها، الذي وقع خارج الحرم الجامعي. وأكدت أنها تسعى للتحقق مما إذا كان قد تم بالفعل إلغاء حالة تأشيرتها. يأتي هذا في سياق قلق متزايد حول الإجراءات القاسية تجاه الطلاب الذين يعبرون عن تضامنهم مع الفلسطينيين.

حالات مشابهة وقرارات قضائية

تتضاعف القضايا المشابهة، بعد أن أصدرت محكمة فدرالية أمرًا في وقت لاحق لإيقاف الإدارة السابقة للرئيس ترامب عن اعتقال وطرد طالبة في جامعة كولومبيا. يانسي تشونغ، التي انتقلت مع عائلتها من كوريا الجنوبية إلى الولايات المتحدة، تقدمت بدعوى قانونية ضد سلطات الهجرة، مشيرة إلى تنفيذ مداهمات في مواقع أكاديمية متعددة بحثًا عنها. وفقًا لمحاميها، رامي قاسم، فإن هذا القرار سيساهم في حماية حقوق الطالبات الناشطات في الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان.

  المسؤولون لا يفهمون بشكل كامل تأشيرة العمال المهرة في المملكة المتحدة، كما يقول المراقب.

قضايا أخرى في سياق الاعتقالات

بالإضافة إلى تشونغ، تتضمن مجموعة الطلاب المهددين بالترحيل طلابًا آخرين مثل مومودو طلال، الذي يدرس في جامعة كورنيل، ورنجاني سرينيفاسان، طالبة دولية من جامعة كولومبيا. يعكس هذا الوضع المتزايد للضغوط القانونية والاجتماعية تجاه الطلاب وحقوقهم في التعبير عن آرائهم بشأن القضايا السياسية والإجتماعية الراهنة.

الإجراءات التي تتخذها السلطات تعتبر بمثابة اختبار لمدى التزام الديمقراطية الأمريكية بحماية حقوق الأفراد، وخاصةً في سياق القضايا المتعلقة بالسياسة الخارجية والنزاعات الدولية.