المملكة المتحدة

سياسات الهجرة الجديدة في المملكة المتحدة: ما يحتاج المتقدمون لمعرفته، والتفاصيل الأساسية

2025-04-02 01:06:00

التغييرات الجديدة في سياسة الهجرة في المملكة المتحدة

شهدت المملكة المتحدة مؤخرًا تحديثات هامة في برنامج تأشيرات العمل الماهرة، حيث تسعى الحكومة لتلبية متطلبات سوق العمل مع الحفاظ على حقوق العمال الدوليين. تم تنفيذ هذه الإصلاحات اعتبارًا من 9 أبريل 2025، مع تركيز خاص على تعزيز التوظيف محليًا ومنع الاستغلال وتعديل حدود الرواتب لتعكس الظروف الاقتصادية الحالية.

أولوية التوظيف المحلي

تتطلب القوانين الجديدة من أصحاب العمل في إنجلترا إعطاء الأولوية لتوظيف العمال الدوليين في قطاع الرعاية الصحية الذين يقيمون بالفعل في المملكة المتحدة ويبحثون عن رعاية جديدة، قبل النظر في المتقدمين من خارج البلاد. يهدف هذا التوجه إلى تبسيط عملية التوظيف للعمال الدوليين الحاليين وتقليل الاعتماد على التوظيف الخارجي. يلتزم مقدمو خدمات الرعاية بإثبات جهودهم في توظيف العمال من السوق المحلي قبل تقديم عروض عمل دولية.

منع الاستغلال وسوء المعاملة

سعت الحكومة إلى فرض قوانين تمنع الشركات من فرض رسوم على الموظفين مقابل الرعاية، كجزء من جهدها للتقليل من الاستغلال في قطاع الرعاية. لقد عانى العديد من العمال من ظروف غير عادلة وارتفاع مستويات الديون نتيجة لهذه الممارسات. منذ أكتوبر 2020، تم إلغاء أكثر من 470 رخصة كفالة في قطاع الرعاية نتيجة انتهاكات لقوانين الهجرة أو الاستخدام غير القانوني للعمال، مما أثر على أكثر من 39,000 عامل. تظهر هذه المبادرات التزام الحكومة بحماية حقوق العمال والحفاظ على نزاهة نظام الهجرة.

تعديل حدود الرواتب

استنادًا إلى بيانات المكتب الوطني للإحصاءات، تم تحديث الحد الأدنى للأجور المطلوبة لتأشيرات العمل الماهرة لضمان تعويض عادل للعاملين. أصبح من الضروري أن يتقاضى مقدمو الرعاية ما لا يقل عن 12.82 جنيه إسترليني في الساعة. يتماشى هذا التعديل مع جهود الحكومة لمطابقة الرواتب مع الوضع الاقتصادي المعاصر والاعتراف بالأدوار الحيوية التي تلعبها قطاعات الصحة والتعليم، مما يؤدي أيضًا لرفع الحد الأدنى للرواتب بالنسبة للأطباء والممرضين والمهنيين المتحالفين والمعلمين.

  تغيير قواعد تأشيرات الأسرة لطلاب الجامعات الدولية - أستاذ

التغييرات على مسار تأشيرات الطلاب قصيرة الأجل

إلى جانب الإصلاحات الخاصة بالعمال المهرة، تعالج الحكومة قضية استغلال تأشيرات الطلاب قصيرة الأجل. هذه التأشيرات مصممة للطلاب الذين يدرسون دورات لتعلم اللغة الإنجليزية التي تتراوح من ستة إلى أحد عشر شهرًا، ولكن تم الإبلاغ عن استغلالها من قبل أولئك الذين لا يرغبون فعلاً في الدراسة أو في مغادرة المملكة المتحدة بعد انتهاء دوراتهم. تهدف الإجراءات الجديدة إلى ضمان تحقيق هذا المسار لوظيفته التعليمية، والحفاظ على نزاهة نظام الهجرة في المملكة المتحدة.

تبعات هذه التغييرات على أصحاب العمل والعمال

يجب على أصحاب العمل التكيف مع هذه الإصلاحات من خلال إثبات جهود التوظيف المحلية الدقيقة والامتثال لحدود الرواتب المحدثة. قد يؤدي عدم الامتثال إلى إلغاء رخص الكفالة وفرض عواقب قانونية. بالنسبة للعمال الدوليين، وخاصة في قطاع الرعاية، تقدم هذه الإصلاحات حماية متزايدة ضد الاستغلال وضمانًا لتعويض عادل. ومع ذلك، قد يؤثر التركيز على التوظيف المحلي على الفرص المتاحة للمتقدمين من الخارج، مما يعكس التحديات والانتباه المطلوب في هذه الساحة المتغيرة.