2025-03-31 07:15:00
عودة 24,000 شخص غير مخول لهم بالبقاء في المملكة المتحدة
صرح السير كير ستارمر، رئيس حزب العمال، أن الحكومة البريطانية استعادت 24,000 شخص ممن لا يمتلكون الحق في البقاء منذ تولي حزب العمال السلطة. جاءت هذه التصريحات خلال افتتاحه لقمة أمن الحدود الحكومية في لندن.
أرقام مثيرة تعكس الوضع الحالي للهجرة
أفاد رئيس الوزراء بأن هذه النسبة تعتبر الأعلى في معدلات العودة خلال ثماني سنوات. ومنذ تسلم حزب العمال السلطة في يوليو الماضي، تم رصد 29,884 شخصًا يعبرون القناة عبر 542 قاربًا صغيرًا. وقد ارتفع عدد العابرين منذ بداية العام الحالي حتى نهاية مارس إلى 6,642 شخصًا، مما يمثل زيادة بنسبة 43% مقارنة بالعام الماضي، في فترة حكم حزب المحافظين.
الزيادة المستمرة في عمليات العبور عبر القناة
تجاوز عدد العابرين هذا العام حاجز 5,000 شخص في الحادي والعشرين من مارس، ليشكل هذا الرقم رقمًا قياسيًا مقارنة بالسنوات السبع الماضية، حيث ارتفعت الأعداد بنسبة 24% مقارنة بعام 2024، ونسبة 36% مقارنة بعام 2023.
تعاون دولي لمواجهة الهجرة غير الشرعية
تجمع في القمة وزراء الداخلية وممثلو السلطات القانونية من أكثر من 40 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة والعراق وفيتنام وفرنسا، لتناول سبل مكافحة الهجرة غير الشرعية. كما وُجد ممثلون عن منصات التواصل الاجتماعي مثل ميتا (فيس بوك) وتويتر (إكس) وتيك توك لمناقشة كيفية مواجهة الترويج غير القانوني للهجرة عبر الإنترنت.
تصريحات ستارمر حول تهديد الهجرة غير الشرعية
عبّر السير كير عن استيائه من حجم الهجرة غير الشرعية على الصعيدين المحلي والعالمي، مشددًا على أنها من العوامل الرئيسية التي تساهم في عدم الاستقرار العالمي. وقد صرّح بأن مكافحة تهريب البشر تحتاج إلى تنسيق عالمي، محذرًا من أن هذا العمل الإجرامي يستغل الثغرات بين المؤسسات الرسمية ويفتح المجال لصراعات بين الدول.
نظرة على استراتيجيات التعامل مع الهجرة والتهريب
بيّن ستارمر أنه لا توجد استراتيجية واحدة يمكن أن تحل المشكلة، ولكن يجب تكوين مجموعة أدوات شاملة للتعامل مع هذه القضايا. هذا يتطلب تنسيقًا أكبر بين الدول وتبني سياسات صارمة تجاه تهريب البشر كما هو الحال في مواجهة الإرهاب.
انتقادات الحكومة السابقة من قبل ستارمر
انتقد رئيس الوزراء الحكومة السابقة لحزب المحافظين، مشيرًا إلى أنه لفترة طويلة كانت المملكة المتحدة تعتبر “نقطة جذب” للتهجير غير القانوني. وأوضح أن نقص التنسيق بين الشرطة ووكالات الاستخبارات كان بمثابة “دعوة مفتوحة” لتهريب البشر.
تكتيكات العصابات في تهريب البشر
في غضون ذلك، كشفت وزيرة الداخلية، ييفيت كوبر، عن بعض الأساليب القاسية التي تستخدمها العصابات في تهريب الأشخاص عبر القوارب. وكشفت عن استخدامهم للنساء والأطفال كدروع بشرية أثناء عمليات العبور. وقد أكدت أن هذه العصابات تستغل التكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك الطائرات المسيرة، لمراقبة تحركات حرس الحدود.
استجابة الحكومة لمشكلة تهريب البشر
تم الإعلان عن تخصيص 30 مليون جنيه إسترليني لعمليات مكافحة تهريب البشر في إطار عمل الدولة على مواجهة الشبكات الإجرامية. كما تم تخصيص 3 ملايين جنيه إضافية لزيادة قدرة النيابة العامة على محاكمة المتورطين.
السياسة الحالية والتحديات المستقبلية
تواجه الحكومة تحديات كبيرة من حيث تحسين استجابة الناس للأعداد المتزايدة لعبور القوارب. وفي تصريحات سابقة، عبّرت ديمي أنجيلا عن خيبة الأمل من العدد الحالي للعبور، مشيرةً إلى أن العصابات أصبحت أكثر تعقيدًا وتنظيما على مر السنين.