2024-11-28 03:00:00
أرقام قياسية للهجرة إلى المملكة المتحدة
شهدت المملكة المتحدة زيادة كبيرة في معدلات الهجرة، حيث بلغ صافي الهجرة 906,000 شخص في السنة المنتهية في يونيو 2023. تعد هذه الأرقام أعلى بكثير من التقديرات السابقة التي تبلغ 740,000، مما يعكس زيادة غير متوقعة في عدد القادمين إلى البلاد.
تحديث الأرقام الرسمية
قامت الهيئة الوطنية للإحصاء بإجراء مراجعة شاملة للأرقام، حيث لوحظ أن هناك 166,000 شخص إضافي تم إضافتهم إلى التقديرات السابقة. ومع ذلك، في العام التالي، انخفض صافي الهجرة إلى 728,000. هذه الأرقام تعكس التغيرات الديناميكية في تدفق الهجرة إلى المملكة المتحدة، مما يثير تساؤلات حول السياسات المعمول بها.
ردود فعل سياسية على الزيادة في الهجرة
أثار رئيس حزب العمال، سير كير ستارمر، جدلًا حول هذه الأرقام، مشيرًا إلى أن الزيادة تشير إلى أن الحكومة السابقة كانت تتبع نهج "فتح الحدود". واستنكر ستارمر الزيادة الكبيرة في الهجرة التي شهدتها البلاد خلال فترة معينة.
وعد بتقديم تشريعات جديدة
من جهته، تعهد رئيس الوزراء بطرح مقترحات جديدة تهدف إلى خفض أعداد المهاجرين "قريبًا". ومع أن الوزير المسؤول عن الشؤون الداخلية في حزب المحافظين، كريس فيلب، وصف الاتهامات الموجهة للحزب بأنها "غير صحيحة"، إلا أن الضغوط السياسية تزداد بشأن كيفية معالجة قضية الهجرة.
انتقادات حول أداء الحكومة السابقة
صرح رئيس الوزراء أن الأرقام الصادمة تشير بوضوح إلى أن الحكومة السابقة كانت تتعمد زيادة مستويات الهجرة، ودعا إلى تغييرات في قواعد تأشيرات العمل والتدريب لخفض الاعتماد على العمالة الأجنبية. ومع ذلك، لم يقدم أي أهداف محددة لتقليص صافي الهجرة، مشددًا على أن الأرقام التعسفية لم تثبت جدواها.
التغيرات في سياسة تأشيرات العمل بعد البريكست
تغيرت سياستهم تجاه الهجرة بعد دخول نظام النقاط الخاص بتأشيرات العمل حيز التنفيذ بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. غير أن الحكومة الحالية أدخلت سياسات أكثر صرامة، مما ساهم في تقليص الهجرة في العام الحالي عبر تقييد امكانية إحضار المهاجرين لذويهم وزيادة المعايير المتعلقة بالأجور.
تحليل تأثير التغييرات الجديدة
أشار الباحثون من جامعة أكسفورد إلى أن تأثير القيود الجديدة على الهجرة سيكون واضحًا في البيانات المستقبلية، وقد يظل مستوى الهجرة مرتفعاً فوق معدلات ما قبل البريكست. كذلك، كانت هناك زيادة في عدد الأشخاص الذين ينتظرون البت في طلبات لجوئهم، بزيادة تفوق الضعف منذ سبتمبر 2021.
الإجراءات المتخذة لمعالجة قضايا الهجرة
ردًا على القضايا المتعلقة بطلبات اللجوء المتزايدة، قامت الحكومة بتوظيف المزيد من العاملين للتعامل مع هذا الملف. بينما تظل أرقام الهجرة الرسمية ستظل قيد التطوير، مما يشير إلى احتمالية تعديلها في المستقبل مع توفر بيانات إضافية.
المخاوف حول مستقبل سياسة الهجرة
زعيم حزب "الإصلاح" في المملكة المتحدة، نايجل فاراج، أعرب عن مخاوفه بشأن الأرقام، واعتبرها "مثيرة للقلق". من جانبه، اعترفت الزعيمة الحالية لحزب المحافظين، كيمي بادنوك، بأنه كان هناك خطأ في سياسة الهجرة الحالية، وتعهدت بوضع "حدود عددية صارمة"، على الرغم من عدم تحديدها بعد أي أرقام معينة.