المملكة المتحدة

ضحايا ويندراش قد يُعاد النظر في تعويضاتهم بعد الحكم | فضيحة ويندراش

2025-03-26 04:51:00

إعادة النظر في تعويض ضحايا فضيحة ويندروش

حكم تاريخي يعيد الأمل للمتضررين

حظي ضحايا فضيحة ويندروش بأمل جديد في إعادة النظر في طلبات تعويضاتهم بعد صدور حكم قضائي يؤكد على أخطاء تخص وزارة الداخلية. يعد هذا الحكم خطوة مهمة تسلط الضوء على المعاناة التي عاشها الآلاف من مواطني الدول الكاريبية الذين واجهوا مواقف ظالمة.

قصة ريموند لي

من بين هؤلاء المتضررين، ريموند لي، الذي يبلغ من العمر 67 عامًا، والذي واجه صعوبة كبيرة عند عودته من نقطه عطلته في جامايكا عام 1999. تم منعه من دخول المملكة المتحدة وتم احتجازه، مما أدى إلى فصله عن أسرته وفقدان عمله. تقدم لي بطلب للحصول على تعويض في عام 2019، إلا أن طلبه رُفض بعد 19 شهرًا، وتكرر ذلك في مراجعتين داخليتين.

الجوانب القانونية وأخطائها

حكمت المحكمة بأن وزير الداخلية السابق أساء فهم القوانين المتعلقة بالهجرة، مما يستدعي إعادة النظر في حالة لي. نجد أن وزارة الداخلية اعتبرت أن حقه في الإقامة اللانهائية قد "انتهى" عند احتجازه، رغم أنه كان من الممكن منحه تصريحًا لدخول البلاد وفقًا للقوانين السارية آنذاك.

عواقب الحكم على ضحايا آخرين

يُعتبر هذا الحكم بمثابة طريق جديد للآخرين من جيل ويندروش الذين تعرضت طلباتهم للتعويض للرفض. عبر لي عن معاناته قائلاً: "عشت لسنوات مع الألم والظلم الذي تعرضت له عند منعي من الدخول إلى المملكة المتحدة. لا ينبغي لأحد أن يُجبر على محاربة هذا الظلم ليُعترف به".

التحولات في إطار الهجرة

خلال جلسة الاستعراض القضائي، حدد القاضي كيف أن وزير الداخلية السابق لم يعترف أن لي كان له الحق في إعادة الدخول كونه كان مُقيماً عائدًا. تهم هذه القضايا العديد من الحالات المشابهة التي غُفلت عند تطبيق القوانين.

  تحذير للسياح في المملكة المتحدة: سيحتاجون إلى تصريح سفر جديد اعتبارًا من الغد

الخلفية التاريخية لفضيحة ويندروش

ظهرت فضيحة ويندروش إلى النور من خلال تقارير صحيفة الغارديان في عامي 2017 و2018. حيث تأثرت الآلاف من العائلات ذات الأصول الكاريبية بسبب سوء المعاملة من قِبَل السلطات، بما في ذلك التوقيف والاحتجاز غير القانوني. لم يكن هؤلاء الأشخاص مطالبين بالإثبات بوثائق رسمية إلا عندما بدأ المسؤولون بفرض قوانين صارمة.

تجارب معاناة أخرى

وُلد ريموند لي في جامايكا وعاش في المملكة المتحدة منذ عام 1971، حيث أسس عائلته وعاش حياة طبيعية كأي مواطن بريطاني. لكن بعد عودته من سفره في 1999، واجه صدمة المنع من الدخول، وهو حدث غيّر مجرى حياته. حصل على إعادة إصدار لإقامته في 2000، لكنه عانى مرة أخرى حينما تم رفض تقديمه لطلب تعويض بينما كان يُنتظر تعويضه عن السنوات التي عاش فيها تحت الظلم.

ردود الفعل والمطالبات

بعد صدور الحكم، وصف محامي لي القرار بأنه انتصار كبير للضحية وللآخرين الذين تأثروا بفضيحة ويندروش، مما زاد الضغط على الحكومة لاتخاذ خطوات سريعة لضمان التعويضات العادلة.

دعوة للحماية القانونية

تؤكد هذه الأحداث الحاجة الملحة لضمان أن تعمل برامج التعويض بشكل عادل وقانوني لحماية حقوق الأشخاص المتضررين في المستقبل.ü