المملكة المتحدة

طالب تركي مُحتجز من قِبَل عملاء أمريكيين مُقَنَّعين بتهمة “دعم حماس” | أخبار الولايات المتحدة

2025-03-27 11:05:00

اعتقال طالبة تركية: تفاصيل الحادثة وتداعياتها

الاعتقال المفاجئ

في حادثة أثارت جدلاً واسعاً، قامت سلطات الهجرة الأمريكية باعتقال الطالبة التركية روميسا أوزتورك، البالغة من العمر 30 عاماً، والتي تدرس في جامعة تافتس بالقرب من بوسطن. تم اعتقالها من قبل عملاء يرتدون أقنعة وأخرى بملابس مدنية بالقرب من منزلها في سومرفيل، ماساتشوستس. هذا الاعتقال جاء بعد تصعيد النزاع في غزة، حيث أعربت أوزتورك عن دعمها للفلسطينيين.

اتهامات السلطات الأمريكية

صرحت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، تريشيا مكلاكلين، بأن التحقيقات من قبل الوزارة ووكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) أظهرت أن أوزتورك كانت قد شاركت في أنشطة تُعتبر دعمًا لحركة حماس، التي تدرجها الحكومة الأمريكية كمنظمة إرهابية. في إطار تعليقها، أشارت مكلاكلين إلى أن التأشيرات مُعطاة كامتياز وليس كحق، مؤكدة أن دعم الإرهابيين يمثل سبباً كافياً لإنهاء صلاحية التأشيرة.

الموقف القانوني والتداعيات السلبية

محامية الطالبة، مهسا خانباباي، أفادت بأن أوزتورك كانت تتناول وجبة الإفطار مع أصدقائها في وقت الإفطار خلال شهر رمضان عندما تم اعتقالها. أكدت أن العائلة لم تتمكن من الاتصال بها، وأنه لم يتم توجيه أي تهم ضدها حتى تلك اللحظة. تم إلغاء تأشيرة أوزتورك، وهي الآن محبوسة في ولاية لويزيانا، رغم أن حكم القاضي كان يقضي بعدم نقلها خارج مقاطعة ماساتشوستس دون إشعار مسبق.

سياق الأحداث السابقة

يُذكر أن أوزتورك كانت واحدة من أربع طلاب نشروا مقالاً في صحيفة طلابية في شهر مارس الماضي يعبّر عن استنكار لرد فعل جامعة تافتس على النزاع في غزة. هذا المقال جاء في أعقاب قرار اتحاد المجتمع الطلابي في الجامعة الذي دعا إلى اعتراف الجامعة بما يُسمى بـ "الإبادة الجماعية الفلسطينية".

ردود الفعل والاحتجاجات

  كم عدد الأشخاص الذين يعبرون القنال في قوارب صغيرة وكم عدد الذين يطالبون باللجوء؟

أثارت حادثة اعتقال أوزتورك ردود فعل غاضبة في أوساط الطلاب والمواطنين، حيث تجمع المئات للاحتجاج على اعتقالها. أكد المتظاهرون أنهم يشعرون بأن هذه الأحداث تعكس فشل كل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في حماية حقوق المهاجرين والوقوف مع الفلسطينيين.

مشاهد من الحادثة

تم تداول مقاطع فيديو تُظهر لحظة اعتقال الطالبة، حيث تم رصد ستة أشخاص يرتدون أقنعة يتوجهون نحوها، مما دفع بعض الشهود إلى وصف المشهد بأنه "يبدو وكأنه خطف". المتواجدون في المكان علقوا على تصرفات موظفي الأمن، مشيرين إلى أن التصرفات كانت مخيفة وغير متوقعة.

الدعم الدبلوماسي

تابعت السفارة التركية في واشنطن الأحداث عن كثب، وأكدت أنها تحافظ على تواصل منتظم مع عائلة الطالبة المتضررة. كما ذكرت أنها تتواكب مع الأمور بالتنسيق مع وزارة الخارجية وICE.

انقسامات داخل المجتمع الأكاديمي

جامعة تافتس، من جانبها، أكدت في بيان لها أنها لم تكن على علم مسبق بالحادثة، وأنها لم تتشارك بأي معلومات مع السلطات الفيدرالية قبل وقوعها. مثل هذه الأحداث تُظهر التوترات المستمرة حول حرية التعبير وقضايا الهجرة في الجامعات الأمريكية، مما يثير تساؤلات حول الحماية المتاحة للطلاب الذين يُعبرون عن آرائهم.