2025-03-31 15:08:00
اجتماع قمة مكافحة الجريمة المنظمة في الهجرة: توافق على تدابير جديدة
في إطار الجهود الدولية لمكافحة الجريمة المنظمة في مجال الهجرة وتعزيز الأمن الحدودي، تم عقد قمة جديدة تهدف إلى مناقشة وتحديد استراتيجيات فعالة للتصدي لهذه الظاهرة المتنامية. تنوعت المواضيع التي تم تناولها خلال اليوم الأول من الاجتماع، حيث تركزت على أهمية معالجة سلاسل التوريد والعوامل المساعدة على انتشار هذه الجريمة، بالإضافة إلى دور التمويل الإجرامي في تسهيل عمليات الهجرة غير القانونية.
نقاشات مستفيضة حول الإجراءات الفعالة
شملت المناقشات عدة نقاط رئيسية، منها كيفية التصدي لعمليات الجماعات الإجرامية عبر الإنترنت، وترسيخ منهجية قائمة على أنظمة Border Security في المملكة المتحدة. تمحور التركيز حول تعزيز التعاون بين الدول لمواجهة الشبكات الإجرامية التي تدير عمليات التهريب والهجرة غير الشرعية.
التعاون الدولي: خطوة إلى الأمام
ضم الاجتماع ممثلين من المملكة المتحدة ودول حليفة مثل فرنسا والعراق وفيتنام والولايات المتحدة، بالإضافة إلى شركاء آخرين كوكالة الجريمة الوطنية. تضافرت الجهود لتحديد إجراءات مشتركة من شأنها تعزيز التعاون الدولي لحماية الحدود المشتركة، وحماية الفئات الضعيفة من الاستغلال، ومواجهة التهديد العالمي الناتج عن الجريمة المنظمة في الهجرة.
نهج شامل لمكافحة الجرائم المنظمة
على عكس القمم السابقة، هذا الاجتماع شهد مشاركة الدول الأوروبية ودول المصدر والعبور الأساسية، بجانب الدول التي تلعب دورًا في توفير المعدات مثل القوارب والمحركات. هذه الشمولية تعكس تطورًا في كيفية التعاطي مع الجريمة المنظمة في الهجرة، مما يعد بشيرًا لأساليب فعالة جديدة للتصدي لها.
النتائج الملموسة من القمة
تم الاتفاق على نتائج ملموسة تشمل تحسين الشراكات الدولية لتعطيل شبكات الجريمة المنظمة في الهجرة على مستوى أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الشمالية. كما تشمل التعاون الجديد مع فرنسا لمواجهة الهجرة غير الشرعية في دول المصدر وعبور، من خلال برامج توعية مجتمعية وتعزيز قدرات الكشف عن الوثائق المزورة.
خطوات حكومية لتعزيز الأمن الحدودي
من جهة أخرى، أفاد وزير الداخلية يافيت كوبر بأن الجريمة المنظمة في الهجرة تضع الأمن في خطر وتحمل معها الكثير من المخاطر على حياة الأفراد. وإدراكًا للحاجة إلى استجابة منسقة دوليًا، تم تأكيد تخصيص تمويل يتجاوز 30 مليون جنيه إسترليني ضمن قيادة أمن الحدود، بهدف التصدي لشبكات الجريمة المنظمة. هذا التمويل سيستثمر في مشاريع أمنية رئيسية عبر أوروبا والبلقان الغربي وآسيا وأفريقيا.
مبادرات توعوية محلية
أعلن وزير الداخلية أيضًا عن مشروع مشترك مع فرنسا لتوسيع برنامج التوعية الذي يهدف إلى تثقيف المجتمعات المحلية حول مخاطر الهجرة غير الشرعية وعمليات التهريب. يستهدف هذا البرنامج، الذي يركز على الفئات المعرضة للخطر، المعلمين والقادة الدينيين وأفراد الأسرة، لتعزيز الوعي بالحقائق والصعوبات المتعلقة بالسفر إلى شمال فرنسا لعبور القناة إلى المملكة المتحدة.
تطوير قدرات الكشف
سيتعاون الجانب البريطاني مع فرنسا لتقديم تدريب حاسم للموظفين العراقيين والمسؤولين عن النقل التجاري، مما سيساعدهم على الكشف عن الوثائق المزورة وجوازات السفر المستخدمة في تسهيل الهجرة غير الشرعية. هذه الخطوات تمثل جزءًا من الجهود المستمرة لمواجهة التحديات المتزايدة في مجال أمن الحدود والإجراءات المرتبطة بمكافحة الجريمة المنظمة.