2025-03-21 18:46:00
خطة جديدة لنقل طالبي اللجوء
تستعد حكومة حزب العمال البريطانية لإطلاق خطة مثيرة للجدل تهدف إلى إرسال طالبي اللجوء الذين تم رفض طلباتهم إلى مراكز احتجاز تقع على بعد أكثر من 1600 كيلومتر، تحديدًا في غرب البلقان، وفقًا لتقارير صحفية. تسعى الحكومة إلى إنشاء شبكة من "مراكز العودة" في دول مثل ألبانيا وصربيا والبوسنة ومقدونيا الشمالية، حيث سيتم احتجاز هؤلاء المهاجرين بعد استنفاد كل الوسائل القانونية للبقاء في المملكة المتحدة.
مبادرات لمواجهة الهجرة غير الشرعية
يتناول هذه المبادرة موضوع الهجرة غير الشرعية والعبور عبر البحر، حيث يسعى الحزب إلى تقليل أعداد المهاجرين الذين يعبرون البحر بصورة غير قانونية. تدرك الحكومة البريطانية أن هذه القضية تمثل تحديًا عالميًا وتتطلب حلولًا دولية، مما يدفعها للنظر في إشراك مجموعة واسعة من الخيارات لحل القضية.
التركيز على مراكز احتجاز ملائمة
على عكس خطة الحكومة السابقة المتعلقة برواندا، والتي اعتبرت غير آمنة من قبل الحزب، فإن المراكز المقترحة لنقل طالبي اللجوء ستوفر مرافق احتجاز مناسبة، بدلاً من الإقامة في الفنادق. وتشير التقارير إلى أنه سيتم إرسال بعض المهاجرين إلى هذه المراكز حتى من دول لا تملك المملكة المتحدة اتفاقيات لترحيل مواطنيها مباشرة، مثل أفغانستان وإيران والصومال.
إجراءات لإنهاء الأزمة السكنية لطالبي اللجوء
من المتوقع أن تساعد هذه الخطة في تخفيف الضغط على نظام سكن طالبي اللجوء في المملكة المتحدة، والذي يعاني حاليًا من اكتظاظ يضم أكثر من 38,000 شخص يعيشون في فنادق. تشير البيانات إلى أن أكثر من 85,000 طالب لجوء قد أنهوا مراحل الاستئناف، ومع ذلك، تم ترحيل حوالي 20,000 فقط. في العام الماضي، سجل عدد عمليات الترحيل زيادة بنسبة 36% مقارنة بعام 2023.
ردود فعل منظمات حقوق الإنسان
قوبل الاقتراح بانتقادات شديدة من قبل المنظمات الإنسانية. قال إنفير سولومون، من مجلس اللاجئين، إن هذه المبادرات تقتصر على شعارات لافتة للانتباه ولن تؤدي إلى نتائج فعالة. في السياق ذاته، أدانت منظمة العفو الدولية المقترح واعتبرته خطوة غير مقبولة في كيفية تعامل أوروبا مع المهاجرين.
الخطوات القادمة والجدل المتوقع
تقف هذه الاقتراحات في مراحلها المبكرة، ومن المتوقع أن تواجه مقاومة قانونية قوية حال انتقال الحكومة لتنفيذها. ستراقب الأوساط السياسية والحقوقية تطورات هذا الملف باهتمام شديد، حيث إن هذه القضية تمثل تحديًا كبيرًا لنظام اللجوء في المملكة المتحدة والمزاج العام تجاه قضايا الهجرة.