المملكة المتحدة

كيمى بادنوك: المحافظون أخطأوا في مسألة الهجرة

2024-11-27 03:00:00

انتقادات جديدة من كيمي بادنوش تجاه سياسات الهجرة

صرحت زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادنوش، بأن الحزب أخطأ في سياساته المتعلقة بالهجرة، ما أدى إلى ضغوط على الخدمات العامة وصعوبة في عملية الاندماج. وتأتي هذه التصريحات في سياق محاولتها لتحديد المبادئ الجوهرية لسياسة الهجرة الجديدة في الحزب.

إعلان عن مراجعة سياسات الهجرة

أوضحت بادنوش أن حزبها سيلتزم بإعادة تطبيق "حد رقمي صارم" على الهجرة. وأشارت إلى أن حزب المحافظين قضى 14 عامًا في الحكم متنكرًا للوعد بتقليل أعداد المهاجرين، بينما سجلت الأرقام صافي هجرة قياسية بلغ 745,000 شخص في عام 2022 قبل أن ينخفض العدد إلى 685,000 في العام التالي.

تفاعل حزب العمال

في ردودهم على تصريحات بادنوش، رحب حزب العمال بموقف حزب المحافظين الذي يعترف بأن الهجرة خرجت عن السيطرة أثناء فترة حكمهم. وهذا يظهر تغيرًا واضحًا في الاستراتيجية التي يتبعها الحزب لمواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة.

مسؤولية القيادات الحالية

في مؤتمر صحفي مُستعجل، قالت بادنوش: "بصفتي زعيمة جديدة، من الضروري أن أتحمل مسؤولية اعتراف بأننا أخطأنا"، لكنها لم تحدد الحدود العددية التي ستقترحها للسيطرة على الهجرة في حال فاز الحزب في الانتخابات المقبلة. تشير هذه الأنباء إلى التزام الحزب بتحليل مفصل لكل السياسات والاتفاقيات المعنية بالهجرة.

تشديد للوائح الهجرة

أعلنت بادنوش عن نيتها في مراجعة دور الاتفاقيات الدولية مثل الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وحق اللجوء. كما ستشمل المراجعة بحث إمكانية تقليص وصول المهاجرين إلى المزايا الاجتماعية، حيث أنّ المهاجرين الذين يحملون تأشيرات واللاجئين في المملكة المتحدة لا يستطيعون الحصول على مزايا الرعاية الاجتماعية.

تعزيز الإجراءات ضد المهاجرين غير القانونيين

في تصريحاتها، أكدت أن حزب المحافظين يدعو إلى تشديد شروط الحصول على جوازات السفر البريطانية، وتطبيق سياسة عدم التسامح تجاه المجرمين الأجانب المقيمين في المملكة المتحدة.

  السياح من ترينيداد وتوباغو ممنوعون من دخول بريطانيا دون تأشيرة وسط ارتفاع طلبات اللجوء

تحديات القيم العددية

عندما تم توجيه انتقاد لها بشأن فشل الحواجز العددية السابقة، أوضحت بادنوش أن القيادات السابقة كانت تأمل في أن يكون تحديد رقم معين كافيًا لتعزيز استقرار الوضع، مشيرة إلى أن الحزب سيقدم شرحًا واضحًا للكيفية التي يمكن بها الوصول إلى هذه الأرقام.

المخاوف من عدم وجود استراتيجيات جديدة

تعليقًا على تصريحات بادنوش، أفادت وزيرة الداخلية، أنجيلا إيجل، بأن الأرقام الجديدة لا تقدم أفكارًا أو بدائل جديدة لمشاكل الحزب التي عانى منها خلال السنوات الفائتة.

أهمية الهوية الوطنية

في خطابها، أكدت بادنوش على أن المملكة المتحدة "لا يمكنها استيعاب الأعداد الحالية" من المهاجرين، مشيرة إلى أن مستوى الهجرة الحالي يضع ضغوطًا على جودة الحياة للسكان الحاليين ويجعل من الصعب دمج الثقافة المختلفة.