المملكة المتحدة

مهاجرون على قوارب يجسدون التفاخر بحياتهم في الفنادق التي يدفع ثمنها YOU بينما تتصاعد الفواتير لملايين البريطانيين

2025-03-31 17:00:00

المهاجرون وتكلفة الفنادق المدفوعة من دافعي الضرائب

مرت عدة أشهر منذ بداية التوترات التي تنشأ بسبب قضية المهاجرين في المملكة المتحدة، حيث شهدت هذه الظاهرة ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد الأشخاص الذين يصلون إلى البلاد بصورة غير قانونية عبر قوارب صغيرة. وفي ظل الفواتير المتزايدة التي يواجهها المواطنون البريطانيون، يشعر كثيرون بالاستياء من تكاليف استضافة المهاجرين في الفنادق المدفوعة من ميزانية الدولة.

فيديوهات ومواقف مثيرة للجدل

من أهم ما أثار الجدل مؤخرًا هو منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قام عدد من المهاجرين بتصوير فيديوهات في غرف فنادق فاخرة، يتفاخرون بظروف إقامتهم. يظهر في إحداها رجلان يتحدثان باللغة الألبانية، معربين عن سعادتهم بقدومهم إلى لندن، ويعرضون ما لديهم من وسائل راحة مثل شاشة تلفاز كبيرة. تعد هذه الفيديوهات بمثابة صدمة للكثير من المواطنين البريطانيين الذين يعملون بجد ويسعون لتغطية فواتيرهم المتزايدة.

الحصيلة المالية الضخمة

تشير التقديرات إلى أن الحكومة أنفقت حوالي 5.38 مليار جنيه إسترليني كتكلفة للإقامة والدعم للمهاجرين في العام الماضي فقط. ومع وجود نحو 8000 مهاجر إضافي في الفنادق منذ تولي رئيس الوزراء كير ستارمر منصبه، يبدو أن الأعباء المالية تزداد بشكل مطرد، مما يثير تساؤلات جدية حول الديمقراطية والعدالة في توزيع الموارد.

التصريحات الرسمية والمطالبات

في إطار جهود مكافحة الهجرة غير القانونية، اعترف كير ستارمر بأن المملكة المتحدة تُعتبر "وجهة سهلة" للمهاجرين. أعرب عن استيائه من الوضع الحالي، حيث يشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد مهربي البشر، ويشير إلى أن هذه الظاهرة تعيق قدرة البلاد على التحكم في مداخلها وتؤثر بشكل ضار على الناس العاديين.

المخاطر التي تواجه المهاجرين

على الرغم من النجاح في الوصول إلى الأراضي البريطانية، يواجه المهاجرون تحديات كبيرة على طول الطريق. العديد منهم يتعرضون لخداع من قبل مهربين، ويبدأون رحلتهم بمبالغ ضخمة تصل إلى 3000 جنيه إسترليني، وقد ينتهي بهم الأمر في بيئات خطيرة أو مستغلين في المديني، مما يجعل هذه القضية أكثر تعقيدًا.

  بريطانيا ليست جاذبة للعمالة الأساسية من الخارج، تحذر محامية الهجرة، والآثار قد تكون مؤلمة

دور وسائل التواصل الاجتماعي

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في ترويج عمليات الهجرة غير القانونية أو تسهيل التواصل بين المهربين والمهاجرين قد ساهم في تعقيد الوضع. يتمكن المهربون من الوصول إلى المهاجرين المحتملين وتنبيههم إلى "فرص" عبور القناة، مستخدمين أناقة التكنولوجيا لاستهدافهم، مما دعا الحكومة إلى الدعوة للتعاون مع شركات التقنية مثل "ميتا" و"تيك توك" لإزالة المحتوى الضار.

التحركات الحكومية المستقبلية

تعمل الحكومة على دراسة أساليب جديدة، بما في ذلك خطط لإعادة المهاجرين إلى بلدان آمنة بمجرد أن يستنفدوا جميع سبل الطعن القانونية، خاصة بالنسبة لمن لا يمكنهم العودة إلى بلادهم مثل أفغانستان وإيران وسوريا. يبرز ذلك مدى أهمية إيجاد حلول فعالة لمواجهة هذه الظاهرة بدلًا من معالجة الأعراض فقط.