بلجيكا

“آمل أن تكون هناك هجرة أقل”: ثيو فرانكن ينضم إلى حكومة دي ويفر ويحدد النغمة

2025-02-03 03:00:00


أعلنت حزب “N-VA” يوم الأحد عن تعيينات جديدة في الحكومة الفيدرالية، مع تأكيد رئيس الوزراء بارت دي ويفر على الأسماء التي ستضمها الحكومة، بما في ذلك يان يامبون وتيو فرانكن وأنيليين فان بوسويت. تيو فرانكن، الذي تم تعينه وزير الدفاع، تحدث في برنامج “RTL Matin” حول دوره الجديد وتطلعاته للسنوات القادمة.


تيو فرانكن: دفاع قوي ورؤية جادة للبلاد

خلال ظهوره في البرنامج الإذاعي، عبّر تيو فرانكن عن سعادته بتوليه منصب وزير الدفاع، مؤكدًا أنه يعد هذا المنصب تتويجاً لخبرته التي تمتد على مدار 15 عامًا في مجال الدفاع والجغرافيا السياسية. اعتبر فرانكن هذا التعيين بمثابة نتيجة طبيعية لجهوده السابقة وتفانيه في هذا المجال، مستعيدًا كلمات بارت دي ويفر الذي أبلغه عن اختياره.

آمال المستقبل: نحو تقليص الهجرة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي

عندما سُئل عن رؤيته لبلجيكا خلال السنوات الخمس القادمة، أشار تيو فرانكن إلى أمله في أن تصبح بلجيكا أكثر قوة واستقرارًا اجتماعيًا، مع تحسين كبير في الميزانية، التي وصفها حاليًا بالكارثية. وأعرب عن رغبتهم في تقليل أعداد المهاجرين، حيث قال: “نأمل أن نشهد انخفاضًا في المشكلات الاجتماعية وعدد المهاجرين”.

استراتيجية الحكومة بشأن الهجرة

تحدث فرانكن عن توجه الحكومة الجديدة الذي يميل إلى المركز اليميني، مؤكدًا أنهم سيتبنون سياسات أكثر صرامة تجاه الهجرة. وقال: “سنكون أكثر حزمًا، نحن نرحب بالمهاجرين الجيدين، ولكن لا مكان لدينا للأشخاص الذين يعيشون بشكل غير قانوني أو الذين يستغلون حسن ضيافتنا”. كما أبدى فخره بأنه كان قائد المفاوضات بشأن قضايا الهجرة.

تعزيز الأمن والدفاع: أولويات جديدة للوزير

فيما يتعلق بميزانية الدفاع، أكد فرانكن على أن وزارته ستشهد زيادات في التمويل مقارنة بالولاية السابقة. وصرح بأنهم يخططون لشراء ذخائر جديدة لمواجهة النقص الحالي، فضلاً عن الاستثمار في الأنظمة والأسلحة وتوظيف المزيد من الأفراد. وقد اعتبر هذا الأمر أولوية قصوى في استراتيجيته.

  الصحة، الهجرة، العائلة الملكية، الجيش… إليك خطة المعركة الميزانية في أريزونا (إذا رأت النور)

التزامات بلجيكا ضمن حلف الناتو والموقف الأوروبي

علق فرانكن أيضًا على موقف بلجيكا تجاه حلف الناتو، حيث أقر بأن بلجيكا ليست في وضع مثالي حاليًا في مجال الإنفاق العسكري، لكنه أعرب عن أمله في أن تصبح البلاد “طالبًا جيدًا” بحلول السنوات المقبلة. وأضاف: “مستقبل بلجيكا مرتبط بحلف الناتو، ولكن لدينا أيضًا مسؤولية في التعاون على المستوى الأوروبي.”

منطقة والونيا: دعم قوي لقطاع الدفاع

لخص فرانكن أهمية منطقة والونيا في قطاع الدفاع، مشيرًا إلى تقدم شركات مثل “FN Herstal”. وأكد عزم الحكومة على دعم هذا القطاع الحيوي، الذي يعد أحد الأركان الأساسية لجهود بلجيكا في التصنيع العسكري، حيث يوجد نقص كبير في السوق الأوروبية. وأوضح أن هذا القطاع يمثل مستقبلًا واعدًا للبلاد.