بلجيكا

إليك تكوين حكومة دو ويفر

2025-02-02 03:00:00

التشكيلة الجديدة للحكومة البلجيكية

تم الإعلان عن تشكيلة الحكومة البلجيكية الجديدة، المعروفة بـ "أريزونا"، يوم الأحد الثاني من فبراير، حيث تم الكشف عن أسماء الأعضاء طوال اليوم من خلال تسريبات وتأكيدات متتالية. تتكون الحكومة من 15 عضوًا، حيث تغلب الرجال على النساء، وهو ما أثار قلق الجمعيات التي تدعو للمساواة في تمثيل الجنسين في المناصب العليا للدولة.

بارت دي فيفر: رئيس الحكومة الجديد

تم تنصيب بارت دي فيفر رسميًا كأول وزير أول بلجيكي مستقل من الأفلام الناطقة بالهولندية. وقد أدّى اليمين الدستورية أمام الملك فيليب في القصر الملكي، مشكلاً بداية جديدة بالنسبة للوطن. يمتلك دي فيفر، الذي تولى منصب عمدة أنتويرب لمدة 12 عامًا، رؤية لجعل البلاد أكثر انحيازًا نحو اليمين، بالتعاون مع أربعة أحزاب شريكة في تحالفه.

تجربة بارت دي فيفر السياسية

حظي بارت دي فيفر بشهرة وشرف كبيرين كرئيس لحزب N-VA الوطني، حيث تمكن من تحويل الحزب إلى أكبر قوة سياسية في بلجيكا. قدّم نفسه كقوة مناهضة لأقصى اليمين من خلال محاربة حزب "فلامس بيلانغ". وعُرف بأنه يقوم بممارسات تجعل الحزب يحتفظ بمصداقيته دون الارتباط بأحزاب متهمة بالتطرف، وهو ما تمكّن من إنجازه خلال الانتخابات الأخيرة.

التحديات التي تواجه الحكومة الجديدة

تواجه حكومة دي فيفر تحديات متعددة، تتعلق بمكافحة الجريمة المنظمة، خاصةً التهريب المرتبط بالمخدرات. تُعرف أنتويرب بأنها إحدى أكبر بوابات دخول الكوكايين إلى أوروبا، مما أدى إلى تفشي عنف العصابات في المدينة. يهدف دي فيفر من خلال حكومته إلى تعزيز قدرات الشرطة لضبط الأوضاع المتدهورة.

التركيبة الوزارية: مزيج من الخبرة والجدد

يتكون فريق الوزراء في الحكومة الجديدة من شرائح من الأفلان والفُرانكفونيين، مما يعكس التنوع اللغوي والسياسي في البلاد. يعود كل من يان جومبون وثيو فرانكين إلى الساحة السياسية، حيث سيتعاونان مع دي فيفر لتحقيق أهداف الحكومة. يُعتبر جومبون خبيرًا في إدارة الأزمات الأمنية، بينما يتمتع فرانكين بخلفية مثيرة للجدل في وزارته السابقة للهجرة، مما يزيد من تعقيد التحديات التي ستواجهها الحكومة.

  ولاية أريزونا قد تضعف المهاجرين الذين يُطلب منهم الاندماج، وتنتهك حقوقهم الأساسية

الوضع المالي وأهداف الحكومة

أعلن بارت دي فيفر أن لحكومته خططًا طموحة لمعالجة العجز المالي في البلاد. ينوي تطبيق مجموعة من الإجراءات التقشفية التي تهدف إلى تحسين الميزانية العامة للدولة، بما في ذلك خفض النفقات العامة وزيادة الجهود لتعزيز الإيرادات الضريبية.

وزراء ذو خلفيات مثيرة للجدل

بعض الوزراء الجدد يحملون سمعة مثيرة للجدل في البلجيكية. على سبيل المثال، كان فرانكين مسؤولًا عن سياسات هجرة صارمة، وقد تصبح وزارته للدفاع منصة لتوسيع تفويضه السابق مع التركيز على تعزيز قوات الجيش البلجيكي بعد العقود من نقص الاستثمارات.

التحولات السياسية وفوز الأحزاب

مع حكومة دي فيفر، تبرز جميع الأحزاب السياسية خلفية جديدة في المشهد البلجيكي، حيث يظهر الحزب الحاكم استمرارًا للسياسات السابقة لكنه يعكس أيضًا رغبة في التغيير الجذري على الساحة السياسية. تعتبر هذه الحكومة اختبارًا لمصداقية الأحزاب التقليدية وبداية لعهد جديد.

الأسماء البارزة في الحكومة الجديدة

إلى جانب أسماء وزراء الفلمنكيين، يشغل بعض الوزراء من الفرانكفونية مناصب مهمة. فبينما يحافظ فرانك فاندنبروك على منصبه كوزير للصحة، يستمر رئيس حزب "المركة" في التأثير على السياسة من موقعه في الحكومة الجديدة. يُعَدُّ هذا النظام الوزاري مزيجًا من التجربة والابتكار، مؤكدًا على الأهمية الكبيرة للموارد البشرية في الحكومة وكفاءتها.

يبدو أن الحكومة الجديدة تواجه الكثير من التحديات لكنها تسعى أيضًا للاستفادة من الفرص المتاحة لتعزيز استقرار بلجيكا وازدهارها.