بلجيكا

الألعاب الأولمبية 2024: هل تم إرسال مهاجرين وبدون مأوى ‘باريسيين’ إلى بلجيكا؟

2024-05-29 03:00:00

المناقشة حول تجنيد المشردين والمهاجرين في ظل ألعاب الأولمبياد 2024

منذ بداية مايو، بذلت عدة جهات جهوداً لاستصدار بيانات من وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، حول قضية المشردين في باريس، ولكن لم يتم الحصول على أي رد رسمي حتى الآن. بينما كانت مدينة باريس، على لسان عمدة المدينة آن هيدالغو، الوحيدة التي أصدرت تعليقاً، حيث أكدت على ازدياد عدد الأفراد الذين لا يمتلكون سكناً في المدينة.

ارتفاع أعداد المشردين في باريس

أظهرت أحدث إحصاءات "ليلة التضامن السابعة" أن عدد المشردين في باريس وصل إلى 3492 شخصاً في عام 2024، مما يمثل زيادة بنسبة 16% مقارنة بالسنوات السابقة. وهذا الرقم لا يعكس الصورة الكاملة، حيث تشير الجمعيات الخيرية إلى أن العدد قد يتجاوز 7000 شخص في منطقة إيل دو فرانس، بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في ظروف غير مرئية.

استجابة مدينة باريس للظروف الطارئة

مدينة باريس تبذل جهوداً ملحوظة للحد من أزمة المشردين من خلال سياسات دعم الإسكان العاجل. حيث أكدت على عدم كفاية الاستجابة الحكومية تجاه هذه الأزمة، وذكرت أنها قد اتخذت خطوات ملموسة، مثل تأمين أماكن للعيش من خلال تحويل مرافق عامة إلى مراكز للإيواء.

الإعادة القسرية والمخاوف من الاستغلال

أثيرت تساؤلات حول هل يتم إبلاغ المشردين بأن عليهم الانتقال إلى بلجيكا. أكدت المدينة أنها لا تمتلك معلومات دقيقة بشأن هذا الأمر، مشيرة إلى أن تلك القرارات تتعلق بسلطات الدولة. ومع ذلك، وضعت مبادئ تحت إطار الإجلاء، وهي تضمن عدم إجلاء الأشخاص دون توفير بدائل للإيواء.

التعاون مع الجمعيات الاجتماعية

على الرغم من ضعف الاستجابة من جانب الحكومة، تبذل مدينة باريس جهوداً مكثفة بالتعاون مع الجمعيات الخيرية والفرق الاجتماعية لدعم أولئك الذين يعانون من التشرد. الهدف هو توجيههم نحو الحلول السكنية المستدامة بدلاً من تركهم دون مساعدة.

  المغرب يلتزم بتعزيز التعاون في مكافحة الهجرة غير الشرعية

رؤية مستقبلية للألعاب الأولمبية

تسعى مدينة باريس لضمان أن تترك الألعاب الأولمبية إرثاً اجتماعياً إيجابياً، وليس مجرد حدث محدود. تأمل أن تتضاف جهودها لتحسين الظروف للأفراد المتأثرين بالأزمات الاجتماعية، مما يعني الشراكة مع الدولة لتأمين حقوق هذه الفئات.