بلجيكا

العناصر المتطرفة في صدارة الاستطلاعات – يورأكتيف الفرنسية

2024-06-06 03:00:00

الانتخابات البلجيكية وتوقعات نتائجها

مع اقتراب موعد الانتخابات في بلجيكا والمقررة في 9 يونيو، يستعد الناخبون للتصويت في الانتخابات الإقليمية والفدرالية والأوروبية في ذات الوقت. تشير الاستطلاعات إلى نتائج إيجابية متوقعة للأحزاب المتطرفة على جانبي الطيف السياسي، حيث يثير الاهتمام تأثير الشباب الذين سيصوتون لأول مرة على هذه النتائج.

الأحزاب الأكثر تصدراً

وفقًا لأحدث استطلاعات رأي من “أوروبا إليكت”، يحتل كل من حزب فلامس بيلانغ (الهوية والديمقراطية) برئاسة توم فان غريكن ونائب رئيس الوزراء بارت دي ويفر حزب N-VA (المحافظون والإصلاحيون) وحزب العمل PTB/PVDA (اليسار) المراتب الثلاثة الأولى، حيث يتوقع أن تحصل هذه الأحزاب على 15% و12% و12% على التوالي. بينما يتبعها الحزب الاشتراكي (PS) بزعامة بول ماغنيت، وحركة الإصلاح (MR) برئاسة جورج لويس بوشيه، بأقل من 10% لكل منهما.

الاتجاهات المتطرفة: أسباب الصعود

يبدو أن حزب N-VA يعاني من تراجع طفيف بنسبة 2% مقارنة بنتائج انتخابات 2019 في حين أن فلامس بيلانغ يتقدم بسرعة مسجلاً زيادة مستمرة من 5% في انتخابات 2014 إلى 15% الآن. من جهة أخرى، يُتوقع لحزب PTB/PVDA زيادة تمثيلهم ليصلوا إلى 12% بجانبهما نتائج مماثلة تعكس القلق العام حيال الوضع الحالي والبحث عن بدائل للسياسات السائدة.

الاحتجاجات الشعبية والشعور بعدم التمثيل

تمثل حالة من الاحتجاج على الوضع الحالي السياسي دافعًا رئيسيًا وراء تزايد التأييد للأحزاب المتطرفة. يعتقد مراقبون أن المواطنين يشعرون بعدم الرضا تجاه الطريقة التي تُدار بها الديمقراطية، مما يدفعهم إلى دعم مرشحين من خارج النخبة السياسية التقليدية.

القضايا الرئيسية: الهجرة والاقتصاد

تشير الدراسات إلى أن الهجرة والوضع الاقتصادي يمثلان أولوية لدى الناخبين، متفوقين على مشكلة المناخ التي كانت حاضرة بشكل كبير في الانتخابات السابقة. تعتبر الأحزاب المتطرفة، لا سيما على اليمين، هي الأكثر قدرة على التعبير عن مخاوف الناس المتعلقة بالهجرة، مع تحول مناهضة الهجرة إلى حجة مركزية في حملاتهم.

  "آمل أن تكون هناك هجرة أقل": ثيو فرانكن ينضم إلى حكومة دي ويفر ويحدد النغمة

صوت الشباب ودورهم في الانتخابات

تمتاز بلجيكا بإلزامية التصويت، وسيكون من المثير للاهتمام رؤية تأثير الناخبين الجدد الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا، والذين يمثلون شريحة هامة من الناخبين. الخبراء يتوقعون أن تكون هذه الانتخابات مختلفة، حيث يؤمن البعض بأن الناخبين الأصغر سنًا سيقودون نحو تغيير في المشهد الانتخابي.

تحديات تشكيل الحكومة بعد الانتخابات

في حال وضعت النتائج الحالية الأحزاب في موقف متساوي، سيكون تشكيل ائتلاف حكومي مستقر وفعال تحديًا كبيرًا. الوضع الحالي الذي شهد عددًا من الأزمات، قد يجعل من الصعب على التحالفات المعهودة التفاوض بشأن حكومة جديدة.