بلجيكا

اللجوء والهجرة: التدابير الجديدة التي اتخذتها حكومة أريزونا تثير القلق

2025-02-04 03:00:00

الإجراءات الجديدة المتعلقة باللجوء والهجرة: قلق متزايد حول خطة الحكومة الأرizona

توجه الحكومة الأرizona نحو اتخاذ تدابير أكثر صرامة بشأن الهجرة يعد من الأولويات المعلنة خلال حملاتهم الانتخابية، حيث تتضمن الاتفاقية الحكومية الجديدة تغييرات جذرية على سياسة اللجوء. تشير المعلومات إلى أن الشروط المطلوبة للحصول على تصريح إقامة في بلجيكا أصبحت أكثر تعقيدًا، مما يثير مخاوف العديد من الأفراد والمنظمات المعنية بحقوق المهاجرين.

واقع اللاجئين في بلجيكا

مرت 14 عامًا منذ أن وصل نيك إلى بلجيكا، لكنه لا يزال يعاني من وضعه غير القانوني. رغم أنه يسعى للحصول على حق اللجوء، إلا أنه وجد ملاذًا في منزل ماري، التي تأويه بعيدًا عن مراكز الاستقبال المزدحمة. يقول نيك: “الأوضاع في تلك المراكز كانت مأساوية؛ كان هناك تعاطٍ للمخدرات وسرقات مستمرة، بالإضافة إلى القتال المتكرر بين الأشخاص.”

الزيارات المنزلية: قرار مثير للجدل

تخطط الحكومة لإدخال مفهوم الزيارات المنزلية كجزء من جهودها لمراقبة أوضاع الطلبات المعلقة، حيث من المتوقع أن تصب هذه الزيارات في سياق الترحيل، شرط الحصول على إذن من القضاء. ماري، كالمشرفة على نيك، أعربت عن قلقها للصحافة: “هذه التدابير تمثل اعتداءً على حقوق الأفراد الأساسية، وأتمنى أن يخرج الناس للتعبير عن معارضتهم.”

تخفيض أماكن الإقامة: مشكلة متزايدة

تهدف الحكومة أيضًا إلى تحقيق تخفيضات كبيرة في مجموعة الأماكن المتاحة لاستقبال طالبي اللجوء، وهو الأمر الذي يثير القلق حول زيادة عدد الأفراد الذين سيجدون أنفسهم بدون مأوى. يشير جاك، وهو متطوع في منظمة Diwan التي تقدم مأوى قصير الأمد للشباب غير الحاصلين على مستندات، إلى هذه القضية: “المشكلة هي أننا سنشهد المزيد من الأشخاص في الشوارع، من دون أن نرى أي تحليل عميق لهذه الوضعية. هذه الحلول تبدو غير مكتملة وتعالج الأمور بصورة عاجلة.”

  البحث يكشف تزايد العداء لدى البلجيكيين تجاه الهجرة

أصوات المعارضة والتحذيرات

طالب العديد من الخبراء والنشطاء بجعل قضايا الهجرة واللجوء أولوية، منددين بالتحولات نحو سياسة أقرب لليمين المتطرف. هؤلاء يعبرون عن قلقهم من أن التوجهات الجديدة قد تشكل انتهاكًا لحقوق الإنسان الأساسية، مما يخلق بيئة أقل أمانًا لجميع القاطنين في البلاد. يعد هذا التحول في السياسات علامة بارزة تعكس الانقسام الاجتماعي والسياسي حول كيفية التعامل مع قضية الهجرة في السنوات المقبلة.