بلجيكا

اللجوء والهجرة: الحكومة لن تقدم بعد الآن مكافآت للبلديات لإنشاء أماكن استقبال جديدة

2025-03-16 03:00:00

قرار الحكومة بشأن دعم المبادرات المحلية لاستقبال المهاجرين

إلغاء برنامج الدعم المالي للمبادرات المحلية

قررت الحكومة الجديدة عدم تجديد "صندوق الحوافز"، وهو برنامج كان يهدف إلى تقديم حوافز مالية للمجتمعات المحلية ليستثمروا في إنشاء أماكن جديدة لاستيعاب طالبين اللجوء من خلال ما يُعرف بالمبادرات المحلية للاستقبال. تم إطلاق هذا البرنامج في عام 2022 من قبل الحكومة السابقة، وكان يوفر دعماً مالياً يصل إلى 500,000 يورو في السنة. وقد تم تمديده ليشمل عام 2023 وكان من المتوقع أن يستمر حتى عام 2024.

تفاصيل برنامج المبادرات المحلية للاستقبال

كان يُسمح لكل مجتمع محلي، من خلال مراكز الخدمات العامة الاجتماعية، بفتح وحدات سكنية جديدة لاستقبال الأشخاص الذين يلتمسون اللجوء. وكانت المجتمعات قادرة على التقدم للحصول على منحة واحدة، محسوبة بناءً على نوع الوحدة السكنية (سواء كانت فردية أو تحتوي على عدة غرف) ونوع الفئة المستفيدة (مثل القاصرين غير المصحوبين أو الأسر أو الأفراد). كان الهدف من هذا البرنامج تشجيع استقبال طالبي اللجوء من خلال أساليب محلية بدلاً من الاعتماد على مراكز "فيداسيل"، في ظل نقص مستمر في الأماكن المتاحة.

استراتيجية الحكومة الجديدة للاستقبال

تحت إشراف وزيرة اللجوء والهجرة، آنلين فان بوسويت من الحزب الجديد (ن-ف-أ)، اتجهت الحكومة الجديدة إلى دعم نوع مختلف من الاستقبال. وفقًا لاستراتيجيتها، سيكون هناك تركيز على استقبال جماعي بدلاً من المبادرات الفردية، حيث تهدف الحكومة أيضًا إلى تقليل عدد الطلبات للحماية الدولية. يتضح ذلك من النصوص الموجودة في الاتفاق الحكومي الذي يُبرز نية الحكومة في تقليص عدد أماكن الاستقبال بشكل تدريجي.

تأثير القرار على الأماكن المتاحة للمهاجرين

يُعتبر إلغاء برنامج الحوافز من الإجراءات الأولوية للحكومة، حيث تخطط للتقليص من عدد أماكن الاستقبال عبر المبادرات المحلية عندما تسمح الظروف بعدد الطلبات الواردة. بالرغم من ذلك، فإن قرار الحكومة بعدم تجديد الحوافز لن يؤثر على التمويل الذي تقدمه "فيداسيل" لمراكز المبادرات المحلية، مما يعني أن تلك المراكز ستواصل تلقي الدعم المالي على الرغم من عدم وجود حوافز إضافية للمجتمعات المحلية.

  إليك الأرقام في بلجيكا (الرسوم البيانية)

المستقبل المحتمل لاستقبال المهاجرين

يسلط هذا التحول في السياسة الضوء على الطموحات الجديدة للحكومة بشأن كيفية إدارة تدفق المهاجرين. من خلال التركيز على نظام الاستقبال الجماعي وتقليل عدد المساحات المتاحة مع الوقت، تحاول الحكومة معالجة القضايا المتعلقة باللجوء بشكل أكثر مركزية. ينذر ذلك بتغييرات كبيرة في كيفية تلقي ودعم طالبين اللجوء في البلاد.