2023-11-13 03:00:00
الاحتجاجات ضد مشروع مرسوم الهجرة الاقتصادية
في السادس من نوفمبر، تجمع مجموعة من أعضاء "رابطة العاملات المنزليات" ولجنة "العمال غير المصرح لهم" التابعة لنقابة CSC أمام مقر حزب "ديفي"، الذي يرأسه برنار كليرفاي. جاء هذا التجمع احتجاجًا على مقترح المرسوم المتعلق بالهجرة الاقتصادية، حيث عُبر المتظاهرون عن قلقهم من عدم توفر فرص للمهاجرين غير المصرح لهم في العاصمة بروكسل.
الانتقادات حول عدم شمول المرسوم للعمال غير المصرحين
أعربت ماغالي فردي، إحدى الناشطات في "الحركة العمالية المسيحية"، عن أسفها لأن المرسوم المقترح لم يتضمن إمكانية حصول العمال غير المصرحين على تصريح عمل موحد. وأشارت إلى أن هؤلاء العمال مطالبون بالتقديم على التصاريح من بلدانهم الأصلية، وهو أمر يعتبره الكثيرون مستحيلًا. وتحدثت عن آلاف العمال الذين يساهمون بشكل فعّال في مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية والبناء والضيافة، مشددة على ضرورة اتخاذ المبادرات السياسية المناسبة لتغيير الوضع الراهن.
موقف الحكومة تجاه المهاجرين غير المصرحين
رد الوزير برنار كليرفاي بشكل حازم على المطالب، مبينًا أن الكثير من العمال غير المصرحين لا يمتلكون الشهادات المطلوبة، حتى إذا كانت لديهم خبرات سابقة في مجالات عملهم. وأكد أن مسألة تنظيم أوضاع هؤلاء العمال ليست ضمن صلاحيات الحكومة المحلية، بل تتعلق بمسؤوليات الحكومة الفيدرالية. وأكد أن الهجرة الاقتصادية تتطلب معايير خاصة تختلف عن قضايا العمالة غير المصرحة.
الرؤية المستقبلية للعمل والهجرة في بروكسل
تُشير النقاشات حول الهجرة الاقتصادية إلى ضرورة الاستجابة للتغيرات السريعة في سوق العمل في بروكسل. يظهر أن هناك حاجة ملحة لوضع استراتيجيات تساعد في تيسير الإجراءات للعمال المؤهلين، مع مراعاة الظروف الإنسانية التي يواجهها العمال غير المصرحين. قد يتطلب الأمر إعادة النظر في السياسات الحالية لتشجيع العمالة ذات الكفاءة العالية وتعزيز القوانين التي تدعم حقوق العمال.
الحاجة إلى مبادرات سياسية جديدة
تدعو المنظمات المختلفة إلى اتخاذ خطوات فعالة لتنظيم أوضاع العمال غير المصرحين وبالتالي تعزيز اندماجهم في سوق العمل بشكل قانوني. هذه المبادرات قد تشمل التعاون بين الحكومة المحلية والفيدرالية لوضع آليات واضحة وأسهل للحصول على تصاريح العمل والإقامة، مما سيساهم في تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي للعمال والمجتمع ككل.
تسليط الضوء على قضايا الهجرة الاقتصادية الحالية يُظهر الحاجة إلى حوار مجتمعي شامل، يشمل كل الأطراف المعنية.