2025-03-21 07:05:00
أعلنت الحكومة البلجيكية عن إطلاق حملة جديدة تهدف إلى dissuader les migrants من القدوم إلى أرضها. وذلك في إطار جهودها لإدارة تدفق طالبي اللجوء في البلاد بشكل أكثر فعالية وبما يتناسب مع السياسات الحكومية الراهنة.
### السياق القانوني والسياسي للحملة
تأتي هذه الحملة في ظل التزام الحكومة البلجيكية، المنبثقة عن تحالف حزبي، بتعزيز وتحديث السياسات المستخدمة للحد من تدفق المهاجرين، كما تم تحديده في اتفاقية التعاون الحكومي. وقد صرحت وزيرة اللجوء والهجرة، آنيلين فان بوسويت، بأن هذه الخطوة تعكّس النتائج المتزايدة للضغط على البنية التحتية للاجئين في البلاد.
### الأهداف الرئيسية للحملة
الحملة تركز على توصيل الرسالة للراغبين في القدوم إلى بلجيكا بأن مراكز الاستقبال ممتلئة ولا تستقبل مزيدًا من اللاجئين. تؤكد الحكومة على ضرورة أن يتلقى المهاجرون المعلومات الصحيحة حول ظروف الهجرة واللجوء في البلاد، ومن هنا جاء التركيز على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتوعية الجمهور بهذه الحقائق.
### استراتيجيات الحملة
تمتد الحملة إلى منصات متعددة، بما في ذلك الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي مثل يوتيوب وواتساب. تهدف هذه الاستراتيجيات إلى توفير معلومات دقيقة وموثوقة حول سياسة اللجوء والهجرة في بلجيكا. ستتضمن الرسائل التي سيتم نشرها تحذيرات من خطورة الهجرة غير الشرعية ونتائجها المترتبة على المهاجرين.
### الفئات المستهدفة
تُركّز الحملة بشكل خاص على الدول التي تعتبر نقاط انطلاق رئيسية للمهاجرين، مثل اليونان وبلغاريا، مع التركيز على مواطني غينيا والكاميرون، اللتين تشهدان تدفقًا للمهاجرين معظمهم لأغراض اقتصادية. الحكومة البلجيكية تشير إلى أن نسبة الاعتراف بطلبات اللجوء من مواطني هاتين الدولتين منخفضة، مما يعزز أهمية الرسالة التي تحاول إيصالها.
### الإحصاءات ذات الصلة
تشير الإحصائيات الصادرة عن وزارة الداخلية البلجيكية إلى أن عدد طلبات الحماية الدولية التي تم تقديمها في البلاد خلال العام الماضي بلغ 39,615 طلبًا. إلا أن نسبة الراغبين في اللجوء من غينيا والكاميرون لا تتجاوز 6% من إجمالي الطلبات، عكس طلبات القادمين من دول أخرى مثل سوريا وفلسطين، حيث تصل نسبة الاعتراف بطلباتهم إلى 14%.
### الرسائل المحورية للحملة
تركز الرسائل الموزعة على وسائل التواصل الاجتماعي على توفير معلومات موثوقة حول سياسة اللجوء والهجرة في بلجيكا، مما يُظهر أن البلد يتجه نحو تطبيق سياسة هجرية صارمة.
تتضمن الحملة دعوات صريحة للمهاجرين بعدم السفر إلى بلجيكا، مشددة على ضرورة فهم الجميع أن ظروف الاستقبال الحالية لا تسمح باستقبال مزيد من اللاجئين.