بلجيكا

بلجيكا والمغرب يعززان تعاونهما في مجال الهجرة

2024-11-24 03:00:00


البيانات الأساسية المتعلقة بالتعاون البلجيكي المغربي

  • تمت إعادة أكثر من 200 مواطن مغربي من بلجيكا منذ بداية عام 2024.
  • زيادة عدد عمليات الإعادة يعزى إلى تحسين التعاون بين البلدين والذي تأسس خلال مهمة مشتركة في أبريل الماضي.
  • تحسين إجراءات العودة يوفر آليات أكثر كفاءة للشرطة البلجيكية للتحكم في قضايا الإقامة غير القانونية.

منذ بداية عام 2024، تم إعادة أكثر من 200 مغربي من بلجيكا، مما يمثل زيادة لافتة مقارنة بالعدد الإجمالي من حالات الإعادة القسرية التي سجلت في عام 2023، حيث كانت هناك 43 حالة فقط. وزيرة الدولة البلجيكية لشؤون اللجوء والهجرة، نيكول دي مور، وضعت هذه الزيادة في إطار التنسيق المتزايد مع المغرب والذي تم إرساءه بعد استكمال مهمة مشتركة في أبريل.

أشارت السيدة دي مور إلى أن التحسينات في الإجراءات قد ساهمت في تسريع وتيرة العودة، وأكدت على الأهمية الكبيرة للعلاقات الدولية في إدارة قضايا الهجرة، مشددة على أهمية التواصل الفعال مع الحكومة المغربية.

التحديات والجهود المبذولة لمواجهتها

اعترفت السيدة دي مور بالتحديات المعقدة التي يطرحها دور المغرب في سياق الهجرة إلى بلجيكا. رغم أن هناك حوالي 80,000 مغربي مقيم بشكل قانوني في بلجيكا، والعديد منهم يزورون البلاد لأغراض عائلية أو تعليمية أو عملية، فإن مسألة الإقامة غير القانونية تتطلب حلولًا مبتكرة. تتضمن الجهود المتزايدة في مجال الإعادة معالجة هذا التحدي، حيث أكدت السيدة دي مور أن تحسين إجراءات العودة يمنح الشرطة البلجيكية أدوات أكثر فعالية للتعامل مع الأفراد الذين لا يملكون حق الإقامة.

تعاون تجديدي وأهداف مشتركة

يهدف التعاون المتجدد بين بلجيكا والمغرب إلى معالجة القضايا المعقدة للهجرة بطريقة فعالة، مع الحفاظ على علاقات إيجابية مع الدولة المغربية. لقد قام المغرب بجهود ملحوظة للحد من محاولات الهجرة غير النظامية نحو أوروبا، حيث أبلغ عن إحباط 366,000 محاولة خلال السنوات الخمس الماضية. وفي عام 2022 وحده، تم منع أكثر من 70,781 محاولة.

  الهجرة: ما هو "النموذج الأسترالي" الذي تسعى N-VA لتطبيقه؟

للاطلاع على جميع المقالات، يمكنك الاشتراك هنا!