بلجيكا

تعويضات؟ مناخ؟ هجرة؟ هذه هي القضايا الكبرى التي تهم الفئة العمرية بين 20 و 41 عاماً.

2024-11-16 03:00:00


تظهر دراسة حديثة أن المخاوف التي تشغل بال الناس تتفاوت حسب الأعمار، مما يعكس التحول في الأولويات بين الأجيال.


أظهرت نتائج بحث أجراه مكتب “ديلويت” أن الأفراد من جيل الألفية (المولودين بين 1983 و1994) وأعضاء الجيل Z (المولودين بين 1995 و2004) يتحلون بوعي أكبر بشأن رواتبهم وآفاقهم المهنية. تم إجراء استبيان شمل عينة من 500 شخص، حيث أظهرت النتائج أن الاستقرار المالي هو في مقدمة المخاوف التي تراود المشاركين.

بينما كانت القضايا البيئية تشغل الناس في الماضي، فقد احتلت مخاوف أخرى مثل الإرهاب والحروب والاعتداءات الجنسية الصدارة في اهتمامات الشباب اليوم.

من بين أفراد الجيل Z، يشعر 44% منهم بضغط عالي في بيئة العمل، بينما تصل النسبة إلى 59% بين جيل الألفية. وعلى الرغم من هذه الضغوط، يعتقد 73% من المشاركين في كلا الفئتين العمرية أن وظائفهم تمنحهم إحساسًا بالإنجاز. ومع ذلك، يشعر 60% منهم بالرضا عن فرص التطور المهني المتاحة لهم.

تظهر الأرقام أيضًا أن استخدام التكنولوجيا الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، متزايد بين أفراد كلا الجيلين. حيث أفاد خط نصف المشاركين من كل جيل أنهم يستخدمون هذه التكنولوجيا، إلا أن النسبة التي تعتقد أنها تجيد استخدامها ما زالت متدنية، حيث أقر 27% من الجيل Z و18% من جيل الألفية بامتلاكهم المهارات اللازمة. يُشير أكثر من نصف المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و41 عامًا وثلاثة أرباع المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و29 عامًا إلى أنهم لم يحصلوا على التدريب الكافي من جانب أصحاب العمل بشأن هذه التقنيات الجديدة.

تشير هذه المعطيات إلى أن التغيرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية تدفع الشباب إلى إعادة تقييم أولوياتهم. لذلك، تبقى قضايا مثل الرواتب وظروف العمل والتغيرات المناخية أموراً شائكة تتطلب اهتماماً متزايداً من المجتمع وأصحاب العمل على حد سواء.

  تعزيز مراقبة الهجرة في ألمانيا: ما هي القوانين التي تحكم عبور الحدود في أوروبا؟