2024-08-28 03:00:00
حكاية شاب كاميروني محبوس رغم حصوله على تأشيرة للدراسة
ظروف الوصول إلى بلجيكا
وصل شاب كاميروني إلى مطار زافنتيم يوم الجمعة وهو يحمل تأشيرته الدراسية، مهيئًا نفسه لبدء دراسة تخصص علوم الحاسوب في سبتمبر المقبل. ومع ذلك، عند وصوله إلى الحدود، طُلب منه تقديم إثباتات على توفره على موارد مالية كافية ودليل على تسجيله في مؤسسة تعليم عالٍ. لكن الشاب واجه صعوبة في الوصول إلى الوثائق الضرورية الموجودة في بريده الإلكتروني.
مواجهة الشرطة
أفادت المحامية مارie Doutrepont بأن أفراد الشرطة اعتبروا أنه من غير المعقول أن يكون طالب في مجال Informatique غير قادر على استرجاع بريد إلكتروني بسبب مشكلة في الاتصال بشبكة الواي فاي في المطار. وأشارت إلى أن الوثائق التي قدمها الشاب كانت نسخًا فقط، مما دفع الشرطة إلى اعتبارها غير كافية كأدلة. حيث استندت الشرطة إلى عدم وجود مستندات أصلية لدعم قضيته.
الهيئة التعليمية تدعم الشاب
أكّدت "المدرسة العليا في لوفان" التزامها بتسجيل الشاب، والذي ذكر أيضًا أن عمه مستعد لمساعدته ماليًا في حال تطلب الأمر. هذه الأمور كانت قد تمت مراجعتها مسبقًا من قبل السلطات البلجيكية التي منحت الشاب تأشيرته، مما يثير تساؤلات حول تصرف الشرطة في المطار واهتمامها بنوعية الوثائق.
انتقادات حول تفويض الشرطة
استنكرت المحامية ما اعتبرته فرضًا زائدًا من قبل الشرطة، مشيرة إلى أن التفتيش والاعتقالات التي نفذها أفراد الشرطة يبدو أنها تمت دون اعتبار للمعايير المناسبة، مما يتطلب مراجعة تامة لتصرفاتهم. ووضحت أن بعض الإجراءات التي تم اتخاذها من قبل الشرطة كانت غير مبررة حيث تم إعادة فحص الشروط التي تمت مراجعتها مسبقًا.
إجراءات قانونية لحماية الطالب
تم تقديم طلب عاجل لتحرير الشاب الكاميروني، ومن المقرر أن يتم عرض القضية أمام المحكمة بعد ظهر يوم الأربعاء. هناك مجموعة من النشطاء الذين يعتزمون حضور الجلسة لدعم الشاب والمطالبة بتحقيق العدالة في قضيته.
حالات مشابهة في الماضي
يُذكر أن طالبًا من جمهورية الكونغو تعرض لموقف مشابه، حيث تم حبسه لأكثر من أسبوعين تحت ظروف مماثلة في عام 2021، مما يسلط الضوء على تكرار هذه المواقف المقلقة لطلاب من دول إفريقيا في بلجيكا.