2025-03-14 03:00:00
تحذيرات الحكومة البلجيكية للمهاجرين
استهداف مجموعة من الجنسيات المحددة
أطلقت الحكومة البلجيكية مؤخراً حملات على الإنترنت تستهدف بشكل خاص مهاجرين من جنسيات معينة، مثل الكاميرونيين والغينيين، وهي ضمن أفضل عشر جنسيات تمثل طلبات اللجوء في الشهر الماضي. تركز تلك الحملات حالياً في دولتين أوروبيتين هما اليونان وبلغاريا. هذا التوجه الحكومي يأتي في إطار جهود لخفض عدد اللاجئين الذين يسعون للحصول على اللجوء في بلجيكا.
استمرارية الحملات التعزيزية
لم تكن مثل هذه الحملات جديدة على الساحة البلجيكية، حيث إن الحكومة قامت سلفاً بعمليات مشابهة خلال السنوات الماضية. ومع ذلك، فإن الائتلاف الحكومي الحالي أعلن عن خطط لتكثيف هذه الجهود، معتبرًا أن الحد من طلبات اللجوء هو أولوية رئيسية. تأخذ هذه الحملات شكلاً من أشكال الرسائل الدعائية التي تهدف إلى تثبيط المهاجرين عن اتخاذ قرارهم بالقدوم إلى بلجيكا.
دوافع سياسية خلف الحملات
إن الدافع وراء هذه الحملات لا يقتصر فقط على الأبعاد الإنسانية أو السياسية، بل يتجاوز ذلك ليشمل رغبة الحكومة في الظهور بمظهر الجهة الفاعلة أمام ناخبيها. من الواضح أن هناك توجهاً في الحكومة الفيدرالية لمواجهة الانتقادات المتزايدة حول عدد طلبات اللجوء، إذ تنظر الأغلبية الجديدة إلى هذا الأمر كمسألة تحتاج إلى تدخل حازم.
تساؤلات بشأن فعالية الحملات
يبقى السؤال مطروحاً عن فعالية هذه الحملات الدعائية. هل ستنجح في إنجاز أهدافها في تقليل عدد طالبي اللجوء؟ يشير البعض إلى أن الرسائل المشبوهة قد لا تعطي النتائج المرجوة، حيث تعتمد فعالية هذه الاستراتيجيات على مدى إدراك المهاجرين للمخاطر والفوائد الحقيقية التي تحيط بقراراتهم في الهجرة. سيتعين على الحكومة متابعة تأثير هذه الحملات في المستقبل عن كثب لتحليل النتائج الفعلية.