بلجيكا

“مراكز اللجوء ممتلئة”: حملة على الإنترنت لتثبيط المهاجرين عن القدوم إلى بلجيكا

2025-03-20 02:46:00

الحملة الإعلامية لوزيرة اللجوء والهجرة

أعلنت وزيرة اللجوء والهجرة في بلجيكا، أنيلين فان بوسويت، عن إطلاق حملة توعوية تستهدف المتقدمين للهجرة، تهدف إلى تقليص عدد طالبي اللجوء القادمين إلى البلاد. يتم تداول هذه الحملة بشكل مكثف عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أُشير إلى أهمية تصحيح المفاهيم الخاطئة حول إجراءات اللجوء في بلجيكا.

استراتيجيات الحملة والمحتوى المروج له

تُبث رسالتا الحملة عبر منصات مثل يوتيوب وواتساب، مُقدّمة معلومات دقيقة حول وضع مراكز اللجوء في بلجيكا. تلعب هذه الوسائل التفاعلية دورًا حاسمًا في توصيل الرسائل التي تُصحيح الأفكار المغلوطة التي قد يحملها الأشخاص المهتمون بالقدوم إلى بلجيكا. وتركز الرسائل على حقيقة امتلاء مراكز اللجوء، مما قد يؤثر على قرارات المهاجرين المحتملين.

التوجهات الجغرافية للحملة

تسعى الحملة للوصول إلى فئات معينة من المهاجرين، لاسيما أولئك القادمين من بلدان مثل الكاميرون وغينيا. تُعتبر هذه الدول ضمن الفئات المستهدفة في الحملة، حيث يتم إرسال الرسائل بشكل مباشر إلى الأشخاص في اليونان وبلغاريا، مع التركيز على تنبيههم للإطلاع على الحقائق حول مراكز اللجوء في بلجيكا.

الوسائل المستخدمة للتواصل

يتم التواصل مع المهاجرين عبر قناة واتساب تُعرف باسم “المكتب البلجيكي للهجرة”، مما يضفي طابعًا رسميًا على المعلومات المقدمة. وقد أظهرت التقارير أن الفيديوهات المروجة للحملة قد حصلت على المشاهدة بشكل واسع، حيث بلغ عدد المشاهدات أكثر من 17,000 في غضون أيام قليلة، مما يدل على نجاح الحملة في جذب الانتباه وتحقيق أهدافها.

ردود الفعل والتداعيات

تثير الحملة استجابات متباينة بين الناشطين في مجال حقوق الإنسان والمهتمين بشؤون الهجرة. في حين يُعتبرها البعض خطوة ضرورية لتنظيم تدفق المهاجرين، يراها آخرون محاولة لفرض قيود صارمة على حق اللجوء. يتضح أن النقاش حول هذه الحملات بات في صلب الجدل العام حول سياسة الهجرة واللجوء في بلجيكا وأوروبا بشكل عام.

  تسعى N-VA إلى "زيرو هجرة"، لكن هل هذا ممكن؟