بلجيكا

من الذي يقف وراء فرونتكس، الوكالة الأوروبية التي ستعمل قريبًا في بلجيكا للسيطرة على حدودها؟

2024-05-02 03:00:00

نشأة فرونتيكس وتطورها

تأسست وكالة فرونتيكس، المعنية بمراقبة الحدود الأوروبية، عام 2004 في أعقاب عدد من التحديات المتعلقة بسلامة الحدود والهجرة غير الشرعية. في بداياتها، كان عدد موظفيها محدودًا، حيث بلغ 301 موظفًا فقط في عام 2015. هذا العام، والذي شهد بداية أزمة الهجرة في أوروبا، كان نقطة تحول حاسمة ساهمت في زيادة أهمية دور الوكالة. اليوم، ارتفع عدد موظفي فرونتيكس ليصل إلى 2233 موظفًا، مما يعكس الحاجة المتزايدة لمراقبة الحدود وتعزيز الأمن.

هيكل الوكالة وموظفوها

تستند فرونتيكس إلى هيكل تنظيمي يتضمن موظفين يتوزعون بين مقرها الرئيسي في وارسو، بولندا، وأعضاء يعملون في ميدان العمليات عبر كافة دول الاتحاد الأوروبي. يعمل أقل من 1000 من هؤلاء الموظفين كجزء من "الاحتياطي الدائم"، حيث يمكن استدعاؤهم في أي وقت لتنفيذ مهام مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد. يتمتع هؤلاء الأفراد بتدريب عالي المستوى ويعملون بتناغم مع السلطات المحلية لإدارة تدفقات الهجرة.

العمليات الميدانية والمسؤوليات

في بلجيكا، سيتمكن موظفو فرونتيكس من تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام المرتبطة بمراقبة الحدود. تشمل هذه الأنشطة مراقبة دخول الأشخاص في المنافذ البحرية والجوية وكذلك في محطات السكك الحديدية. يتمتع موظفو فرونتيكس بصلاحيات خاصة تتيح لهم إجراء عمليات التحقق من الهوية واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن المهاجرين غير الشرعيين، بما في ذلك عمليات الطرد. يمكّنهم زيهم الأزرق من التعرف عليهم، ويعتبر هذا الزي العلامة الفريدة للوكالة في سياق الاتحاد الأوروبي.

دور فرونتيكس في تعزيز الأمن الأوروبي

تعتبر فرونتيكس جزءًا أساسيًا من استراتيجية الاتحاد الأوروبي لمكافحة الهجرة غير الشرعية وضمان سلامة الحدود. من خلال التنسيق مع الدول الأعضاء وتبادل المعلومات الاستخباراتية، تساهم الوكالة في تحسين الاستجابة المشتركة لتحديات الأمن الحدودي. تمثل فرونتيكس جهدًا أوروبيًا موحدًا للتصدي للمشكلات المعقدة المرتبطة بالهجرة، وتعكس أهدافها التزام الاتحاد بالحفاظ على الحدود آمنة ومرنة في مواجهة التحديات المتزايدة.

  الولايات المتحدة: دونالد ترامب يحاول بالفعل تطبيق برنامجه الضار والعنصري والمعادي للهجرة