بلجيكا

“مو”، أول عمدة من أصول هجرة في مدينة يزيد عدد سكانها عن 100,000 نسمة في فلاندرز

2024-10-29 03:00:00

حالة فريدة من نوعها

محمد ريدواني، المشهور بلقب "مو"، يعد رمزاً للتنوع والإنجاز في مدينة لوفان، التي تضم أكثر من 100,000 نسمة. كأول عمدة من أصول مهاجرة في فلامندا، تعكس مسيرته المهنية نجاحاً استثنائياً وعلاقة وثيقة بالمدينة التي نشأ فيها.

تعزيز العلاقات السياسية

عاد "مو" إلى سدة الحكم ليقود المدينة بعهد جديد، مستمراً في التعاون مع حزب "فورويت"، وحزب "CD&V"، وحزب "غروين". برغم الظروف الصعبة التي واجهتها بعض الأحزاب الأخرى في مدن فلامندية مثل غاند وأنتويرب، إلا أن التحالف بين اليساريين والبيئيين في لوفان أثبت قوته.

التفاني والإخلاص للمدينة

تخرج محمد ريدواني من الجامعة الكاثوليكية في لوفان في مجالات العلوم التجارية والعلاقات الدولية، قبل أن يدخل عالم السياسة. بعد عمله في شركة "Deloitte"، شارك في الحلبة السياسية، وحقق إصلاحات بارزة في مجالات متعددة. وأصبح العمدة بعد ترشحه من قبل لويس توباك، الذي شهد له بالكفاءة العالية.

رحلة حياة ملهمة

بدأت حياة محمد في قرية صغيرة في جبال الريف المغربي، حيث انتقلت عائلته إلى بلجيكا في السبعينيات للبحث عن فرص أفضل. كأكبر أبناء عائلته، تحمل مسؤوليات كبيرة منذ الصغر، حيث عمل في مطعم "كويك" لتمويل دراسته. تعكس هذه التجربة القيم التي غرست فيه أهمية الاجتهاد والتفاؤل بالمستقبل.

نتائج استثنائية في الانتخابات

في الانتخابات الأخيرة، حظى ريدواني بدعم جماهيري كبير، إذ نال 13,483 صوتاً تفضيلياً، وهو ما يعكس حب المواطنين لقيادته. توعّد باستمرار مسيرته ناجحًا في تعزيز التماسك الاجتماعي وحرصه على التواصل مع جميع فئات المجتمع.

الصمود أمام التحديات

واجه ريدواني العديد من التعقيدات خلال فترة حكمه، بما في ذلك تنفيذ خطة حركة مثيرة للجدل. ومع ذلك، أظهر قدرة على التعامل مع الأزمات بروح حكيمة، حيث استطاع أن يحافظ على النظام والهدوء في أوقات الاضطراب، مثلما حدث خلال جائحة كوفيد-19.

  بلجيكا تطلق حملة للحد من قدوم المهاجرين إلى أراضيها

النموذج الملهم

محمد ريدواني يمثل نموذجاً يحتذى به للعديد من الشباب، فهو يجسد القدرة على التغلب على الصعوبات وتحقيق الطموحات الكبيرة. كعمدة عازم على تحسين مستويات الحياة في لوفان، يستثمر ريدواني كفاءاته واهتمامه في البناء على الإرث الثقافي والاجتماعي للمدينة.