روسيا

المتخصصون الروس يستعدون للانتقال الجماعي إلى كازاخستان

2022-03-05 03:00:00

تداعيات العقوبات الغربية على روسيا

تتعرض روسيا حاليًا لعقوبات غير مسبوقة من الغرب، تعد الأكثر قوة منذ الحقبة السوفيتية. هذه العقوبات أدت إلى خروج عدد كبير من الشركات الدولية من البلاد أو تعليق أنشطتها، مما ساهم في خلق حالة من الارتباك الاقتصادي. في خضم هذه الأوضاع المقلقة، بدأ عدد من المتخصصين الروس، المعروفين بكفاءتهم، يبحثون عن دول بديلة للانتقال إليها.

Kazakhstan: وجهة جديدة للمغتربين

وفقًا للمعلومات الواردة، يعتبر الكازاخستان من الوجهات الأكثر احتمالًا للراغبين بالانتقال من روسيا. حيث أبدى العديد من المراقبين في مجال التوظيف أن السوق الكازاخستانية قد تصبح مركزًا لاستقطاب هؤلاء المتخصصين.

الهجرة إلى كازاخستان: قصص من الداخل

تحدثت أناسيتا يختماخر، مؤسسة خدمة التوظيف Up&Out، عن الوضع الحالي. أفادت بأن العديد من الكفاءات من مجالات مثل الاستشارات والمالية والصناعة وقطاع الشركات الناشئة، أسرعوا في البحث عن فرص عمل في كازاخستان. على سبيل المثال، قام المكتب الروسي لشركة ماكينزي باتخاذ قرار بنقل عدد كبير من موظفيه إلى كازاخستان، حيث تكفلت الشركة بتكاليف السفر والإقامة للفترة الأولى.

تنوع التخصصات والفرص المتاحة

أضاف أوليغ باراخين، مؤسس مجموعة Elite للموارد البشرية، أن الأحداث الأخيرة زادت من اهتمام المتخصصين الروس بسوق العمل الكازاخستاني. ورغم أن البداية كانت مع مختصين من قطاع تكنولوجيا المعلومات، إلا أن الحاجة إلى مهارات متعددة من مختلف المجالات أصبحت واضحة في ضوء تطور الوضع.

سهولة الاستقرار والتوظيف

تعتبر كازاخستان مميزة بكونها توفر بيئة ملائمة للتوظيف الرسمي للمتخصصين الروس. حيث يسهل نظام اتفاقية الاتحاد الاقتصادي الأوراسي عملية الانتقال، مما يقلل من المتطلبات الإدارية المعقدة مثل الحصول على تصاريح العمل، ويتيح للمتخصصين استكمال الإجراءات burocráticas بسهولة ويسر.

طلب متزايد على الكفاءات الروسية

أشار باراخين إلى أن الطلب على المتخصصين من روسيا قد زاد بشدة منذ بداية الأزمة، حيث تبحث الشركات في كازاخستان عن طاقم مؤهل لا يتطلب فترات طويلة للتكيف. الشركات المحلية تعبر عن استعدادها لاستقبال مواهب جديدة من جميع المجالات دون قيود تذكر.

  رسم بياني: الأزمة الأوكرانية والهجرة

المجتمع المهني الروسي في كازاخستان

تُعتبر كازاخستان وجهة مفضلة للعديد من المتخصصين الروس منذ عام 2014. حيث أصبحت نواة لمجتمع متكامل من الأفراد وعائلاتهم. لكن الوضع الحالي أدى إلى زيادة عدد الذين يبحثون عن فرص عمل هناك. وفي ظل صعوبة التنبؤ بمستقبل الهجرة، يظهر تحذير بأن تدفق هؤلاء الخبراء قد يكون له تأثيرات متعددة على سوق العمل في كازاخستان.

الفرص والتحديات

يشير الخبراء إلى أن انتعاش سوق العمل قد يكون له مزايا وسلبيات في آن واحد. فقد يؤدي influx المهنيين الروس إلى تحسين مستوى المنافسة وتقديم خبرات جديدة، ولكنه قد يسبب في نفس الوقت ضغطًا على سوق العمل المحلي. يعمل الخبراء على تثمين الفرص الحالية لتشكيل نظام تعليمي يتماشى مع الاحتياجات المتزايدة للقطاع.

رغبة كازاخستان في استقطاب الكفاءات

تعبر السوق الكازاخستانية عن رغبتها الكبيرة في جذب الكفاءات المتخصصة. المتخصصون الروس، الذين سلموا لخبراتهم في شركات استشارية مرموقة، قادرون على تقديم تجربة تعليمية ممتازة وفعالة. يعني ذلك أن كازاخستان في وضع مثالي للاستفادة من المتخصصين الروس في جميع المجالات الفنية والإدارية.