روسيا

الهجرة في روسيا والاتحاد السوفيتي: من أين يأتون وإلى أين يذهبون | الدراسة في الخارج + روسيا Smapse

2020-11-06 03:00:00

شهدت روسيا عبر تاريخها تغيرات كبيرة في أنماط الهجرة منذ نهاية القرن العشرين وحتى اليوم. وذلك في إطار التحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدها العالم. يمكن تتبع هذه التغيرات في عدة مراحل وعلى مختلف الأصعدة.

الهجرة في الحقبة السوفيتية

خلال الفترة السوفيتية، كان السفر داخل الاتحاد السوفيتي متاحًا رغم القيود المفروضة على الهجرة للخارج. تم تنظيم تنقل الأفراد وفقًا لاحتياجات الدولة، حيث كان يتم نقل الكوادر المؤهلة إلى مناطق أو وظائف معينة. تجدر الإشارة إلى أن ظروف الاعتقال والسجون كانت جزءًا من حياة الكثير من المواطنين.

نسبة الروس في جمهوريات الاتحاد السوفيتي عام 1989

  • أوكرانيا – 22%

  • كازاخستان – 38%

  • أوزبكستان – 8%

  • بيلاروسيا – 13%

  • قرغيزستان – 22%

  • لاتفيا – 34%

  • مولدوفا – 13%

  • إستونيا – 30%

  • أذربيجان – 6%

  • طاجيكستان – 8%

  • ليتوانيا – 9%

  • جورجيا – 6%

  • تركمانستان – 10%

  • أرمينيا – 2%

الهجرة خلال الحقبة السوفيتية

في الثمانينات، زادت نسبة السكان بفضل المهاجرين بمعدل تجاوز 150 ألف شخص سنويًا. حيث وصل عدد الداخلين إلى 880 ألف شخص وبلغ عدد المغادرين 730 ألف شخص. كانت الحدود المغلقة تفسر انخفاض هجرة الأفراد إلى الخارج.

الهجرة في روسيا بعد تفكك الاتحاد السوفيتي

عقب انهيار الاتحاد السوفيتي، اتجهت حركة الهجرة إلى عدة مسارات رئيسية. أحد هذه المسارات كان الاندماج في روسيا هربًا من النزاعات والحصول على فرص أفضل. كما تزايدت أعداد العمال المغتربين من الجمهوريات الآسيوية.

مصادر الهجرة إلى روسيا

يتركز تدفق المهاجرين إلى روسيا بشكل كبير من الدول التي كانت جزءًا من الاتحاد السوفيتي، مثل كازاخستان وأوزبكستان وأوكرانيا، حيث تنظمت حركات هجرة إيجابية من هذه الدول.

وجهات المغادرة من روسيا

تشكل الهجرة من روسيا توجهًا رئيسيًا، حيث يتجه العديد من المهاجرين إلى الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة وكندا وألمانيا. لاحظ أن فئة كبيرة من هؤلاء المهاجرين يحملون مؤهلات تعليمية عليا.

  المهاجرون من وسط آسيا يبحثون عن أسواق عمل جديدة في أوروبا

في التسعينات، شهدت البلاد مغادرة ما بين 80 إلى 100 ألف شخص سنويًا، ومع ذلك تراجع هذا الرقم خلال الألفية الجديدة. تشكل مغادرة المهنيين ذوي الكفاءة العالية تحديًا كبيرًا.