روسيا

انتقل 1.3 ألف شخص من ألمانيا إلى روسيا كمقيمين دائمين

2022-04-15 03:00:00

تزايد الهجرة إلى روسيا

شهدت روسيا منذ عام 2006 تدفقًا ملحوظًا للمهاجرين من مختلف الدول الأوروبية، حيث انتقل نحو أربعة آلاف شخص من تلك الدول. من بين هؤلاء، اختار 1,300 شخص العودة إلى روسيا من ألمانيا. هذه الأرقام تعكس رغبة واضحة من بعض الأفراد في العودة إلى الوطن الأم والاستفادة من الفرص المتاحة.

البرنامج الحكومي للهجرة

أصدرت وزارة الداخلية الروسية بيانًا يكشف أن عدد المهاجرين العائدين إلى روسيا قد تجاوز عتبة المليون شخص خلال 16 عامًا. يعتمد الكثير من هؤلاء العائدين على البرنامج الحكومي الذي أُطلق في عام 2006، والذي يهدف إلى تسهيل عملية التماس اللجوء للروس المقيمين في الخارج. يأتي هذا البرنامج كجزء من جهود الحكومة لإعادة جذب المواطنين الذين يعيشون خارج البلاد، وخاصة أولئك الذين ينتمون إلى الدول التي كانت جزءًا من الاتحاد السوفيتي.

تأكيد من السلطات

أوضح ممثل وزارة الداخلية، أن هذه المبادرة كانت أداة فعالة لجذب الروس الذين يعيشون خارج الوطن. ويشير مسؤولو الوزارة إلى أن غالبية العائدين هم من المواطنين الذين ينحدرون من بلدان ما بعد الاتحاد السوفيتي، مما يعكس الروابط الثقافية والتاريخية القوية مع روسيا.

تجارب الروس في ألمانيا

تحدثت بعض التقارير الصحفية مع عدد من الروس الذين يستقرون في ألمانيا، واستكشفت التحديات التي يواجهونها عند بدء حياة جديدة في بلد آخر. كان العديد منهم يتحدثون عن صعوبات الاندماج ومتطلبات الحياة اليومية. هذه التجارب تجعل العودة إلى روسيا خيارًا جذابًا للكثيرين، رغم الظروف المتنوعة التي قد تواجههم في الداخل.

نفي الشائعات

في سياق مرتبط، قام المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، بنفي الشائعات حول وجود قانون يستهدف "الذين لا يعودون"، مؤكدًا عدم وجود نية لإقصاء رجال الأعمال والمشاهير الذين اختاروا مغادرة البلاد في ظل الظروف الراهنة. وقد طمأن الجميع بأن العودة إلى الوطن لا تزال متاحة، مما يضيف شعورًا بالأمان للعائدين.

  التجربة الشخصية: عشت في الولايات المتحدة 11 عامًا، لكنني عدت إلى روسيا

توازن الهجرة

يمكن تلخيص الوضع الحالي بالقول إن تجربة العودة إلى روسيا ليست فجائية، بل هي نتاج عوامل متعددة تشجع الناس على العودة. من البرنامج الحكومي وحتى الدعم المعنوي من المسؤولين، هناك تنوع في أسباب عودة هؤلاء المهاجرين إلى الوطن.