روسيا

انخفض تدفق المهاجرين إلى روسيا إلى أدنى مستوى له في 10 سنوات – DW – 23.07.2024

2024-07-23 03:00:00

تراجع معدل الهجرة إلى روسيا في 2023

سجلت روسيا في عام 2023 أدنى مستوى من تدفق المهاجرين خلال العقد الماضي، وفقًا للإحصائيات التي أصدرتها الهيئة الروسية للإحصاء (روسستات) في 22 يوليو. بلغ عدد المهاجرين الذين دخلوا البلاد 560 ألف شخص، مما يمثل انخفاضًا بنسبة 23% مقارنةً بعام 2022، حيث وصل العدد إلى 730 ألف مهاجر.

مصادر الهجرة: تفضيلات البلدان

تشير البيانات إلى أن أكبر عدد من الوافدين الجدد (31%) جاءوا من طاجيكستان، بينما احتل القادمون من قيرغيزستان المرتبة الثانية بنسبة 10%. تساهم أوكرانيا وأرمينيا وكازاخستان بنحو 9% لكل منهم من إجمالي المهاجرين، بينما يُسجَّل 4% من أوزبكستان. بالإضافة إلى ذلك، يصل مهاجرون من دول أخرى مثل بيلاروسيا والصين وتركمانستان والهند.

أفضل مناطق الاستقبال

تحظى المنطقة الموسينية وتيومن ومنطقة خانتي مانسيسك المستقلة بشعبية كبيرة بالنسبة لجذب المهاجرين، حيث استقطبت هذه المناطق 57% من إجمالي الزيادة في عدد المهاجرين، والتي بلغت 109 آلاف شخص. على النقيض من ذلك، كانت مناطق مثل بريمورسك كراي ومنطقة تومسك والمناطق الحدودية مع أوكرانيا الأقل جذبًا للمهاجرين.

أسباب الهجرة: الدوافع الشخصية مقابل العمل

تشكل الفئة الأكثر تمثيلًا بين المهاجرين في روسيا الرجال بنسبة 55%، بينما تصل نسبة النساء إلى 45%. الاستنتاجات توضح أن 76% من هؤلاء المهاجرين في سن العمل، ومعظمهم يتراوح أعمارهم بين 20 و24 عامًا، في حين يشكل كبار السن 11% والأطفال دون 16 عامًا 13%.

عند الحديث عن الدوافع وراء الهجرة، أشار العديد من المهاجرين إلى “أسباب شخصية أو عائلية”، مثل الزواج أو لم الشمل مع أفراد الأسرة. أمّا بالنسبة لأولئك الذين جاءوا لأغراض العمل، فهم يمثلون فقط 28% من المجموع.

تداعيات انخفاض معدلات الهجرة

يعتبر الانخفاض الملحوظ في عدد المهاجرين ظاهرة تتطلب تدقيقًا، حيث يمكن أن تؤثر هذه الإحصائيات على سوق العمل في روسيا، الذي يعتمد بشكل كبير على العمالة المهاجرة. فبينما تتقلص أعداد المهاجرين، قد تتزايد الضغوط على الاقتصاد الروسي لضمان استمرارية النمو وتلبية احتياجات القوى العاملة في مختلف القطاعات.

  تم إقرار أربعة قوانين لمكافحة الهجرة غير الشرعية

الهجرة والاقتصاد الروسي

يعتمد الاقتصاد الروسي بشكل كبير على المهاجرين لتلبية احتياجات العمالة في مجالات متعددة مثل البناء والزراعة والخدمات. قد يؤدي هذا الانخفاض في تدفق المهاجرين إلى تحديات جديدة تتعلق بالنمو الاقتصادي واستقرار السوق. يجب على صانعي السياسات التفكير في استراتيجيات فعالة لتعزيز جذب المهاجرين وزيادة الأرقام مرة أخرى.