2022-04-08 03:00:00
تحول المهنة: من نجم هوليوود إلى مواطن روسي
عرف ستيفن سيغال بشخصيته الجريئة وأفلامه القتالية التي جعلته نجمًا ساطعًا في سماء هوليوود. ومع مرور السنوات، بدأ هذا الفنان الموهوب يبتعد عن الأضواء الساطعة، ويتجه نحو مسارات غير تقليدية. فقد حصل على الجنسية الروسية في عام 2016 بعد أشهر من المحاولات، معلنًا عن رغبته في قضاء فترة طويلة في روسيا والتواصل مع أصدقائه هناك.
الأسباب الحقيقية وراء الانتقال إلى روسيا
بينما يبدو أن الحب للثقافة الروسية والتواصل مع الأصدقاء كان الدافع الأساسي لانتقاله، كشفت الأحداث عن أسباب أخرى أكثر تعقيدًا. واجه سيغال اتهامات في بلاده تتعلق بسلوكيات غير لائقة، بالإضافة إلى غرامة كبيرة بسبب إخفاء عوائد من إعلان لمشروع عملة مشفرة مثير للجدل. هذه الضغوط دفعته إلى البحث عن ملاذ جديد، وهو ما وجده في روسيا.
الأعمال الجديدة والتوجه الدبلوماسي
مع وصوله إلى روسيا، بدأت حياة سيغال تتجه نحو النجاح من جديد. أسس شركة خاصة به تحت اسم "ستيفن سيغال جروب" ووجد نفسه في عالم الأعمال. في عام 2018، تمكن من تحقيق حلمه بأن يصبح دبلوماسيًا، حيث عُين سفيرًا للنوايا الحسنة من قبل وزارة الخارجية الروسية. كانت تلك الخطوة علامة تدل على بداية جديدة، حيث سافر إلى دول مثل فنزويلا، موهوبًا رئيسها بسيف ساموراي، وبدأ العمل على تحسين العلاقات الروسية اليابانية.
النشاطات السياسية والانخراط في المجتمع
لم يقتصر اهتمام سيغال على الشؤون الدبلوماسية فقط، بل أبدى اهتمامًا واسعًا بالقضايا الاجتماعية والبيئية. انضم إلى حزب "روسيا العادلة – من أجل الحقيقة" في مايو 2021، حيث بدأ العمل على مشاريع قانونية تتعلق بالبيئة. كانت هذه الخطوة بمثابة تحول جديد في مسيرته، حيث انتقل من عالم السينما إلى مجال السياسة.
ردود الفعل الدولية والتحذيرات من المخاطر
التقلبات في موقف سيغال لم تخلُ من الانتقادات. تسببت تصريحاته وزياره لكريمه في إثارة حفيظة الكثيرين، بما في ذلك المسؤولين الأمريكيين والحكومة الأوكرانية، التي وضعت سيغال في قائمة "تهديدات الأمن القومي". التأثيرات السلبية على سمعته جعلت الأمور أكثر تعقيدًا، وخلقت انقسامات حول مدى ولائه.
صورة جديدة في ظل الأزمات العالمية
قدم الستار عن حياة سيغال بصورة جديدة، تميزت بالتحديات التي واجهها في السنوات الأخيرة. في ظل الظروف المتغيرة على الساحة الدولية، أصبحت صورة النجم السابق أكثر تعقيدًا، حيث يواجه الانتقادات، ويستمر في سعيه لتحقيق أهدافه الجديدة.