روسيا

من الصعب على المهاجرين الأجانب في منطقة نيجني نوفغورود الحصول على رخص القيادة

2024-11-20 03:00:00

تحديات الحصول على رخصة قيادة للمهاجرين الأجانب في منطقة نيجني نوفغورود

خلال لقاءٍ نظمته الهيئة غير الربحية “أوكا” في 20 نوفمبر 2024، التقت نائبة مجلس الدوما ماريا بوتينا بمجموعة من المهاجرين الأجانب الجدد في منطقة نيجني نوفغورود. كان الهدف من اللقاء هو الاستماع إلى مخاوفهم وتبادل الآراء حول تجارب هجراتهم وإجراءات الحصول على الوثائق اللازمة للعيش والعمل في روسيا.

صعوبات تواجهها العائلات المهاجرة

تحدث أحد المهاجرين، فِرنك، القادم من ألمانيا، عن معاناته عند محاولة الحصول على رخصة قيادة في روسيا. أشار إلى ضرورة اجتياز اختبار نظري باللغة الروسية، مما يمثل تحدياً كبيراً بالنظر إلى أن القواعد المرورية يجب أن تُدرس وليس اللغة نفسها. بالمقارنة مع نظامه السابق في ألمانيا، حيث كانت الخيارات متاحة للغة الاختبار، فإن المهاجرين يشعرون بأنهم محجوبون عن فرص متساوية للنجاح.

أكد فِرنك أنه يشعر بعدم الارتياح بسبب الطريقة الحالية لتعليم اللغة الروسية، والتي تعتمد بشكل رئيسي على التعليم الإلكتروني. وبفضل اقتراح بوتينا، قد يتمكن المهاجرون من تشكيل مجموعات صغيرة للدراسة على أرض الواقع، مما قد يسهم في تحسين تجربتهم التعليمية.

التعليم المنزلي وإمكانيات التعليم التقليدي

تحدث المهاجر رَي من ألاباما حول كيفية انتقاله مع عائلته إلى روسيا. أكّد أنه بدلاً من التعليم المنزلي الذي كان متاحًا لهم في الولايات المتحدة، يجب عليهم التقديم لصالح التعليم التقليدي. وتلقت أسئلته جوابًا مطمئنًا من بوتينا، حيث أوضحت أن النظام التعليمي الروسي يتيح للآباء تقديم طلبات للتعليم المنزلي، مما يفتح المجال لعودة أبنائهم إلى الدراسة مع أقرانهم في المدرسة.

تحديات معلوماتية وصعوبات قانونية

استعرضت إيفون来自德国، وجهة نظرها من منظور البحث عن المعلومات الضرورية حول روسيا. كشفت أن العديد من المواقع الإلكترونية بحاجة إلى الوصول عبر محركات البحث، مما يجعل من التحدي الحصول على معلومات دقيقة. اقترحت على بوتينا إنشاء صفحة تحتوي على معلومات أساسية باللغة الإنجليزية، وقد وُعدت بأن مشروعًا من هذا النوع قيد التفكير.

  الدبلوماسي الروسي: أكثر من 20,000 من سكان لاتفيا عبّروا عن اهتمامهم بالانتقال إلى روسيا

كما عانى ألكسندر، الذي انتقل إلى روسيا مع زوجته، من مشكلات تتعلق بالتخليص الجمركي، والتي دفعتهم للجوء إلى القضايا القانونية، حيث استمرت عملية التقاضي لأكثر من عام. كان لبوتينا استجابة إيجابية، حيث عرضت المساعدة وأوصت بالاتصال بحقوق الإنسان في حال تفاقمت الأمور.

الأسئلة المتعلقة بالضرائب والنقل

تم عرض العديد من الاستفسارات حول الرسوم المفروضة عند نقل السيارات. وأوضحت بوتينا أنها سبق وأن اقترحت إلغاء هذه الرسوم، لكنها لم تحصل بعد على الموافقة. يتضح من النقاش أن العديد من المهاجرين يشعرون بالقلق إزاء الرسوم المفروضة مما يؤثر على قرارهم النهائي بالانتقال أو بدء العمل في روسيا.

تنمية عملية الهجرة إلى روسيا

في نهاية الاجتماع، أبدت بوتينا إعجابها بالجهود المبذولة في محافظة نيجني نوفغورود لإدارة عملية الهجرة، مؤكدة أهمية توفير المعلومات اللازمة للجذب المتخصصين من الخارج. كما أشار نيكولا، المدير العام لهيئة “أوكا”، إلى وجود مجموعة من 150 طلب هجرة قيد المعالجة، مع تعهد بالتعامل مع كل حالة بشكل فردي.

مع وجود العائلات الأمريكية والألمانية والفرنسية التي تُخطط للانتقال في عام 2025، يبدو أن هذا الاتجاه سيستمر في تعزيز الروابط بين روسيا ومختلف الدول.