هولندا

أيضًا، تنظيم نسبة 30% إذا لم تكن الوظيفة دافعًا للهجرة

2024-12-04 03:00:00

مفهوم "الموظف الوافد" في هولندا

في هولندا، يُعتبر الموظف الوافد شخصًا ينتقل من دولة أخرى إلى هولندا ليعمل، حتى لو لم يكن انتقاله مرتبطًا مباشرةً بالعمل. هذه الفئة تشمل أولئك الذين يهاجرون لأسباب إنسانية أو اجتماعية، مثل النزوح نتيجة الحروب أو الأزمات.

حالة اللاجئ الأوكراني

مثال على ذلك هو حالة رجل أوكراني لجأ إلى هولندا مع أسرته في مارس 2022 نتيجة الحرب الدائرة في بلاده. بين أبريل وأغسطس من نفس العام، قام بالعمل على سفينة تحمل علم ليبيريا في المياه الدولية. في الأول من سبتمبر 2022، وقع عقد عمل لمدة سنة.

طلب تطبيق نظام 30%

بتاريخ 19 أكتوبر 2022، قدم هذا الرجل طلبًا لتطبيق نظام الـ30%، وهو نظام ضريبي يوفر تخفيضات معينة للموظفين الوافدين. لكن الهيئة الضريبية الهولندية رفضت طلبه، بحجة أنه لا يُعتبر موظفًا وافدًا لأنه لم يهاجر إلى هولندا من أجل العمل.

حكم المحكمة

ردت محكمة Noord-Holland على هذا الادعاء، موضحة أن الدافع وراء الانتقال إلى هولندا ليس له تأثير على تصنيف الموظف كوافد. المحكمة أكدت أنه بغض النظر عن الأسباب التي أدت إلى الاستقرار في هولندا، يظل الرجل مؤهلاً للحصول على الإعفاء الضريبي، حيث لم يكن له روابط شخصية دائمة مع هولندا قبل بدء عمله في الأول من سبتمبر.

الأساس القانوني

يستند الحكم إلى القوانين الهولندية، والتي تُحدد المعايير الضرورية لتصنيف الموظفين القادمين من دول أخرى. المواد ذات الصلة تسلط الضوء على كيفية تحديد العلاقة بين الموظف وهولندا، بعيدا عن الأسباب التي دفعت به إلى الهجرة.

المراجع القانونية

تشير الإشارات القانونية في الحكم إلى المواد 31a و10e من قانون الضرائب الهولندي، حيث تضع هذه النصوص الإطار اللازم لتقييم الهجرة الوظيفية والمزايا الضريبية المرتبطة بها.

  عنوان: تقليل الهجرة سيغير الاقتصاد بشكل كبير

أهمية الحكم

يوضح هذا الحكم أهمية فهم القوانين واللوائح الضريبية بالنسبة للموظفين القادمين. يُسلط الضوء على أن المزايا الضريبية ليست مقيدة بالدوافع وراء الهجرة، مما يقدم موجهات جديدة لموظفين آخرين في وضع مماثل.

إنعكاسات النظام على المهاجرين

يعكس هذا الحكم أيضًا التوجه الإيجابي تجاه المهاجرين، حيث يُظهر فهمًا لحالاتهم الخاصة وظروفهم. يتيح ذلك لعدد أكبر من الأشخاص الاستفادة من الأنظمة الضريبية المفيدة، مما يساهم في إدماجهم في المجتمع الهولندي.