2015-09-08 03:00:00
تسجيل مستويات قياسية للهجرة في عام 2014
شهد عام 2014 ارتفاعًا غير مسبوق في معدلات الهجرة والنزوح في هولندا، حيث وصل عدد المهاجرين إلى 183 ألف شخص، بينما غادر البلاد حوالي 148 ألف شخص. وبالتالي، كانت هناك زيادة صافية في عدد السكان بلغت 35 ألف فرد نتيجة لهذه الحركة السكانية.
العائدون إلى أرض الوطن: أكبر مجموعة من المهاجرين
تعتبر الفئة الأكبر من المهاجرين في هولندا هم الأشخاص الذين وُلِدوا في البلاد وعادوا بعد فترة من الغياب. حيث مثل هؤلاء حوالي 16% من المهاجرين في عام 2014، أي ما يعادل 29 ألف شخص. جدير بالذكر أن نسبة المهاجرين القادمين من بولندا بلغت 13%. شهد المهاجرون من سوريا وألمانيا والاتحاد السوفيتي السابق نسبًا تتراوح بين 4 إلى 5% من إجمالي الهجرات. من المثير للاهتمام أن يزيد عدد اللاجئين السوريين المقيمين في هولندا من 2000 شخص في عام 2013 إلى ما يقارب 9000 شخص في عام 2014، مع توقعات بمزيد من الزيادة في العام التالي.
الهجرة والنزوح بين البولنديين
منذ انضمام بولندا إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2004، أصبحت بولندا أكبر مصدر للمهاجرين إلى هولندا. في عام 2014، استقر حوالي 24 ألف بولندي في هولندا، مما يمثل زيادة تتجاوز 3000 شخص عن العام السابق. ومع ذلك، تشير الأرقام الأولية إلى تراجع تدريجي في هذه الزيادة في عام 2015، حيث شهدت الأشهر السبعة الأولى من العام وصول 13 ألف بولندي، وهو أقل بمقدار 1000 شخص مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وبالإضافة إلى ذلك، فإن عدد البولنديين الذين يغادرون هولندا قد تضاعف في السنوات الخمس الماضية، حيث ارتفع من 6000 شخص في عام 2009 إلى 12000 شخص في 2014.
توجهات هجرة الأتراك
من خلال تحليل الاتجاهات السكانية، تبين أن حركة الهجرة والنزوح بين الأتراك قد شهدت تراجعًا ملحوظًا. وقد انخفضت أعداد الأتراك النازحين إلى هولندا، مع مغادرة حوالي 5000 شخص في عام 2014، مقارنة بـ 2500 شخص في عام 2009. الوضع المتزايد للهجرة من هولندا يشير إلى وجود تغييرات فيها، حيث تفوق أعداد الأتراك المغادرين عدد القادمين، ما نتج عنه انخفاض صافي في أعداد الأتراك المقيمين في البلاد منذ عام 2012. في الألفية الجديدة، شهدت هولندا استقبال متوسط 4500 تركي سنويًا، بينما انخفض هذا العدد إلى 1600 شخص في عام 2014.