هولندا

جان فان دي بيك: هذه هي الخمس misconceptions الرئيسية التي يتم بها إنكار أزمة اللجوء

2024-09-19 03:00:00
تتواصل النقاشات في الأوساط السياسية والإعلامية في هولندا حول ما إذا كان يمكن التعبير عن الوضع القائم بالأزمة المتعلقة باللجوء. تتسم هذه النقاشات بتداول مجموعة من الأفكار الخاطئة، حيث يتم التقليل من شأن تأثيرات الهجرة المرتبطة باللجوء. يقدم خبير الهجرة يان فان دي بيك خمسة من أبرز المفاهيم المضللة التي تُستخدم لتكذيب وجود أزمة.

### الهجرة المقارنة
من الادعاءات الشائعة هي أن نسبة تدفق طالبي اللجوء لا تتجاوز 10 إلى 12 بالمائة من إجمالي الهجرة. بينما قد يكون هذا الرقم صحيحًا على السطح، فإنه يُخفي جوانب هامة. نسبة عالية من هؤلاء اللاجئين يقيمون بشكل دائم أو لفترات طويلة في هولندا، مما يعني أن تأثيرهم على التركيبة السكانية والمجالات الحيوية مثل الإسكان والرعاية الصحية وغيرها، يتجاوز بكثير هذا الرقم النسبى.

### الإمدادات السكنية وطلب اللجوء
تُعتبر الفكرة القائلة بأن نسبة صغيرة فقط من المساكن الاجتماعية تُخصص للاجئين من المفاهيم الخاطئة المتداولة. عند النظر إلى الطلبات من فئة الشباب ذوي الدخل المنخفض، تبرز المشكلة. بطبيعة الحال، يجب أن يُقارن عدد المساكن الاجتماعية المُخصصة للاجئين بعدد الأشخاص الذين يحتاجون إليها، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمات السكنية للعائلات الشابة.

### الهجرة العائلية والنسبة
يزعم البعض أن الهجرة العائلية الناتجة عن استقبال اللاجئين ضئيلة. في الواقع، الأرقام تشير إلى خلاف ذلك. العلاقة بين عدد طلبات اللجوء وعدد الملحقين العائليين تحتاج إلى تحليل دقيق. تشير الإحصائيات إلى أن نسبة كبيرة من اللاجئين يجلبون أفراد عائلتهم إلى البلاد، وهذا يفاقم تأثير اللجوء على المجتمع.

### توظيف اللاجئين
تروّج رؤى مختلفة تفيد بأن اللاجئين يحققون نجاحاً في الاندماج وسرعان ما يحصلون على وظائف. بينما قد تظهر حسابات غير دقيقة بعض الأرقام، تشير الدراسات إلى أن نسبة كبيرة من اللاجئين لا يتحصلون على العمل كما هو متوقع. حتى بعد خمس سنوات من الإقامة، لا تزال نسبة قليلة تستفيد من دعم الدولة أو تظل تعاني من مشاكل مالية.

  كيف تختلف التصورات عن الهجرة عالميًا عن الواقع: "ليس فقط في هولندا"

### الأزمة الحقيقية
تُعتبر الفكرة القائلة بعدم وجود أزمة لجوء، بل أزمة استضافة، من بين المفاهيم السائدة. في الواقع، تكون أزمة الاستضافة نتيجة للزيادة في عدد طالبي اللجوء، مما يعني أن المشكلة تتعلق بالقدرة على الاستيعاب. الأعداد قد لا تكون أعلى مما كانت عليه في تسعينيات القرن الماضي، لكن الانعكاسات السلبية على النظام الاقتصادي والاجتماعي تتزايد مع مرور الوقت.

يشير يان فان دي بيك من خلال هذه التحليلات إلى أن قضايا اللجوء تتطلب استجابة جادة من الحكومة والمجتمع للتحضير للتحديات المستقبلية، حيث تتزايد الحاجة إلى تأسيس استراتيجيات طويلة الأجل للتعامل مع هذه الأبعاد المتعددة من الهجرة.