2025-01-22 03:00:00
زيادة عدد المهاجرين المغاربة المطرودين من هولندا
تشير التقارير إلى أن عدد المهاجرين المغاربة الذين تم طردهم من هولندا خلال العام 2024 قد شهد زيادة ملحوظة. وفقاً للبيانات الصادرة عن خدمة العودة والترحيل الهولندية، تم طرد 430 مغربياً من البلاد بسبب عدم استحقاقهم للإقامة القانونية.
عودة إلى الوطن وعمليات الطرد عبر الدول الأوروبية
معظم المغاربة المطرودين قد عادوا إلى بلادهم، بينما تم إرسال آخرين إلى دول أوروبية أخرى بموجب اتفاقية دبلن، التي تحدد الدولة المسؤولة عن معالجة طلبات اللجوء. يوضح هذا الاتجاه التأثير العميق للعلاقات الدبلوماسية بين هولندا والمغرب، حيث تسهم هذه العلاقات في تسهيل إجراءات الطرد.
دعوات للعودة الطوعية
تشجع الحكومة الهولندية المهاجرين على العودة الطوعية قبل اتخاذ إجراءات قسرية، حيث يعتبر هذا الأسلوب أكثر استحساناً. تتبع السلطات الهولندية سياسة تهدف إلى تقليل عدد الطرد القسري من خلال إغراء المهاجرين بالعودة طواعية وتقديم الدعم اللازم لذلك.
إحصائيات عامة عن الاغتراب والهجرة
لم يتوقف الوضع عند المغاربة فقط، حيث شهد عدد الجزائريين المطرودين زيادة أيضاً، ارتفاعاً من 40 في عام 2023 إلى 460 في عام 2024. في المجمل، غادر حوالي 6000 شخص هولندا العام الماضي، 54% منهم عبر العودة الطوعية و46% قسراً. من بين هؤلاء، عاد 3710 شخصاً إلى بلدانهم الأصلية بينما انتقل 1740 آخرون إلى دول أوروبية.
التحديات المترتبة على مغادرة دون مراقبة
قام 5740 شخصاً بمغادرة هولندا دون إشراف حكومي، مما يعقد قدرة السلطات على تتبع هؤلاء الأفراد أو عمليات الطرد اللاحقة. يعتبر هذا الوضع من التحديات الجوهرية التي تواجه الحكومة الهولندية في سعيها لإدارة قضايا الهجرة بفعالية.
ارتفاع الطلب على الطرد القسري
تظهر الأرقام ارتفاعاً في عمليات الطرد القسري خلال العام 2024، حيث ارتفعت من 2370 في عام 2023 إلى 2750. من بين 1220 شخصاً تم التخطيط لطردهم بعد انتهاء عقوباتهم، تم فعلياً نقل 960 شخصاً.
تؤكد هذه الإحصائيات على الأبعاد المختلفة لقضية الهجرة واللجوء في هولندا، مما يستدعي تفكيراً أعمق حول كيفية التعامل مع هذه التحديات من منظور إنساني وفعال.