2024-11-06 03:00:00
تداعيات النمو الاقتصادي على حركة السكان
أشار كينيدي إلى أن إحدى القضايا التي أثارت دهشة وزارة الخزانة كانت الزيادة في عدد النيوزيلنديين الذين ينتقلون إلى أستراليا. بموجب اتفاقية التجارة الحرة الطويلة الأمد بين البلدين، لا توجد قيود كثيرة على حركة المواطنين بينهما. لكن ضعف الاقتصاد النيوزيلندي، الذي يعاني من الركود منذ 15 شهرًا، وارتفاع معدل البطالة إلى 4.8%، يؤديان إلى هجرة المزيد من الكيويين إلى أستراليا.
أعداد النيوزيلنديين في أستراليا
في نهاية سبتمبر من هذا العام، كان هناك أكثر من 720,000 نيوزيلندي في أستراليا تحت تأشيرات مؤقتة، وهو رقم يزيد ببضعة آلاف عن نفس الوقت من السنة السابقة، ويعكس زيادة بـ 40,000 عن سبتمبر 2022. هذه المعطيات تؤكد على توجه المزيد من النيوزيلنديين بحثًا عن فرص أفضل في سوق العمل الأسترالي.
تأثير الإنفاق الحكومي على التضخم
في تقريرها الأخير، قامت الاحتياطي الأسترالي بتخفيض توقعاتها بشأن التضخم، ومع ذلك، أكدت على أن الإنفاق الحكومي، بما في ذلك إنفاق الولايات والأراضي، يساهم في تعزيز الطلب الاقتصادي العام. وكما أوضح كينيدي، فإن وزير الخزينة جيم تشالمرز واعٍ تمامًا للجوانب التضخمية لسياساته الخاصة. شهدت الولايات والأراضي زيادة في الإنفاق بمقدار حوالي 20 مليار دولار في السنة المالية الحالية، بينما تم توجيه أغلب الإنفاق الفيدرالي نحو خدمات الرعاية الصحية ومشروعات التأمين الوطني.
التأثيرات السلبية على مستوى المعيشة
صرح كينيدي بأن الانخفاض الملحوظ في التضخم العام يعكس تقليلاً ملموسًا في الضغوط المعيشية على الأسر. بينما تركز الاحتياطي الأسترالي على التضخم الأساسى، إلا أن غالبية المواطنين قد استفادوا من هذا الانخفاض في معدل التضخم الكلي. تظهر البيانات أن العائلات قد بدأت تشعر بتحسن في ظروفها الاقتصادية بشكل متزايد.
تداعيات الانتخابات الأمريكية
كشف كينيدي أن وزارة الخزانة قامت بنمذجة عدة سيناريوهات بناءً على نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية الحالية. يعد دونالد ترامب باقتراح فرض رسوم جمركية تصل إلى 60%، مما قد يؤدي إلى زيادة الدين الحكومي الأمريكي بمقدار 7.8 تريليون دولار بحلول عام 2035، وفقًا لتقديرات اللجنة المستقلة لموازنة الحكومة الفيدرالية. بينما لم يفصح كينيدي عن تفاصيل هذه النمذجة، أوضح أن هناك احتمالًا كبيرًا لزيادة التعريفات، مما قد يغير السياسات الاقتصادية القائمة.
تفاعل السياسات الاقتصادية العالمية
عبر كينيدي عن أهمية فهم التأثير الجانبي للسياسات الجديدة، ليس فقط على الولايات المتحدة بل أيضًا على الشركاء التجاريين الرئيسيين مثل الصين ودول أخرى. هذه التداعيات ستساعد في تحديد كيفية تأثر الاقتصاد الأسترالي بهذه التغييرات المحتملة في السياسات الدولية.