2025-01-30 03:00:00
تصاعد التوتر في مراكز احتجاز المهاجرين
تواجه مراكز احتجاز المهاجرين في أستراليا تهديدات بإضرابات جماعية، بعد انتقال الحكومة الفيدرالية من مقاول خاص إلى آخر، والذي انواجه بعدة مشكلات. كان العقد المُعطى لمجموعة سيركو البريطانية في إدارة ستة مراكز احتجاز في أستراليا قد تم سحبه لصالح شركة "سيكيور جورنيس" الأمريكية.
القضايا العمالية
ظهرت مشكلات تتعلق بحقوق العمال في الحصول على تعويضات نهاية الخدمة من سيركو، مما دفع اتحاد العمال (UWU) للتدخل في ذلك النزاع. وقد طُلب من اتحاد العمال اتخاذ تدابير "تصحيحية عاجلة" بعد أن تم إرسال إشعارات إلى حوالي 2000 موظف من سيركو، تخبرهم أنه في حال رغبتهم في العمل مع المقاول الجديد، يجب عليهم تقديم استقالتهم من سيركو.
تصعيد إجراءات الإضراب
أفاد السكرتير الوطني لاتحاد العمال، تيم كينيدي، أنه من خلال استطلاع رأي أعضائهم، كان هناك تأييد كبير للإضراب في مراكز احتجاز يونجا هيل وبيرث. الإضرابات المحتملة ستشمل كذلك مراكز في مدن أخرى مثل ميلبورن وأديلايد وسيدني وبريسبان.
المخاوف بشأن الخصخصة
تشير التصريحات إلى أن جميع العاملين في سيركو لم يُعرض عليهم أي مناصب مع المقاول الجديد. انتقد كينيدي فكرة الخصخصة، مؤكدًا أن هذا النظام لا يحقق الفائدة المرجوة للمجتمعات المحلية ولا للعاملين في المجال، حيث تتجه الأرباح إلى الشركات العملاقة.
استعدادات الشركة لمواجهة الإضراب
سيركو حذرت من احتمالية البدء في الإضرابات، وقد أصدرت تعليمات لمديريها للاستعداد لذلك. وأشارت الشركة إلى أنها ستقدم مدفوعات إضافية للموظفين الذين يعملون في نوبات إضافية، في محاولة لمعالجة العواقب المحتملة لهذه الإضرابات.
أسئلة قانونية
تطرح هذه القضايا تساؤلات قانونية حول سلوك سيركو، حيث اعتبر كينيدي أن الشركة قد تأخرت عمدًا في مفاوضات التحويل كوسيلة لتجنب تقديم حقوق العمال بشكل كامل. وقد تم التأكيد على أن جميع الموظفين سيتلقون مستحقاتهم وفقًا للقانون.
موقف الحكومة
رفضت وزارة الشؤون الداخلية التعليق على الوضع الحالي، مشيرةً إلى عدم توفر المتحدثين للتعليق على هذه القضية المثيرة للجدل.