2025-04-02 10:01:00
انتشار معلومات مضللة عن سياسة "شريرة" تجاه المواطنين الصينيين في أستراليا
شهدت منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا تطبيق Rednote، حالة من الجدل حول نشر معلومات مضللة تخص سياسة الهجرة الأسترالية. يتهم خبراء في مجال المعلومات المضللة وكلاء الهجرة بنشر ادعاءات زائفة ضد السياسيين الأستراليين مثل أنطوني ألبانيزي وبيتر دوتون، وفقًا لما جاء في تقارير مستندة إلى أبحاث من عدة جامعات أسترالية.
التأثير المحتمل على التصويت بين الناخبين الصينيين
التحذيرات التي أطلقها الخبراء تشير إلى إمكانية تأثير هذه المعلومات على الناخبين الأستراليين من أصل صيني، خاصة في الدوائر الانتخابية الهامشية التي قد تحدد نتائج الانتخابات. رغم أن هذه المنشورات لم تحقق رواجًا كبيرًا حتى الآن، فإنها تطرح تساؤلات حول تأثير المعلومات المضللة على القرارات الانتخابية في أستراليا.
نقص الرقابة على المعلومات غير الإنجليزية
تشير التقارير إلى نقص القدرة على رصد المعلومات المضللة، خاصة تلك المكتوبة بلغات غير الإنجليزية التي تستهدف الجمهور الأسترالي. أصبحت هذه القضية أكثر وضوحًا نظرًا لعدم مراقبة لجنة الانتخابات الأسترالية لمنصة Rednote، مما يترك المجال مفتوحًا لانتشار الأخبار الكاذبة.
معلومات مضللة عن سياسات الحكومة
من بين المعلومات المحتملة المضللة، زعمت إحدى المنشورات أن الحكومة الأسترالية تخطط لطرد غير المواطنين إلى دول ثالثة، وهو ادعاء غير صحيح وغير موجود في السياسات الرسمية. وقد تم نشر صورة معدلة لأنطوني ألبانيزي تحمل هذا العنوان الذي يزعم أن أستراليا أصبحت "شريرة" في تعاملها مع الصينيين.
تلاعب بالمعلومات لإغراض تجارية
حسابات على Rednote استخدمت تعليقيات لبعض السياسيين لتشكيل تصور زائف عن السياسة الأسترالية تجاه الهجرة. على سبيل المثال، تم استخدام تصريحات بيتر دوتون حول مدى تقييم نظام الهجرة للأشخاص المقيمين في البلاد، لتمرير إعلانات تدعو الجمهور للتسجيل في برامج هجرة مدفوعة، مما يشير إلى استغلال المخاوف الموجودة لدى المهاجرين لتحقيق مكاسب مالية.
التنبيه من المعلومات المضللة
أدركت مجموعة من الباحثين، المعروفة باسم REcapture، أن هذه المعلومات يمكن أن تؤثر على الأستراليين الذين يفتقرون إلى الفهم الكافي لنظام الهجرة. وقد نبهت أبحاثهم إلى أن الناخبين الصينيين يعبرون عن تنوع في مصالحهم بينما يسعى البعض إلى ضمان أن تُعبر سياسات الحكومة عن تطلعات مجتمعهم.
دور الهيئات الحكومية
تجدر الإشارة إلى أن الوزارة المعنية بشؤون الهجرة ووكالة الانتخابات الأسترالية قد أعربتا عن قلقهما إزاء المعلومات المضللة التي تنشرها وكالات الهجرة، خاصة أثناء الحملات الانتخابية. ما زالت لجنة الانتخابات الأسترالية تراقب الوضع ولم تتردد في الإشارة إلى أهمية تمحيص المعلومات المنشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصًا من مصادر غير معروفة.
الالتفات إلى المصدر وفهم الرسائل
وشددت الهيئة على أهمية توخي الحذر عند تلقي المعلومات من الشبكات الاجتماعية، ذات طبيعة غير مألوفة، لتعزيز وعي الناخبين بمخاطر المعلومات المضللة التي قد تؤثر سلبًا على عملية اتخاذ القرار.