أستراليا

عائلة إندونيسية تسعى لل reunification مع ابنها الذي حُرم من الإقامة في أستراليا بسبب إعاقة

2025-02-05 03:00:00

لم الشمل العائلي ومحنة الهجرة

تتعلق قضية عائلة إندونيسية تواجه صعوبة في لم شملهم بطفلهم الأكبر المدعو جوناثان، الذي تم رفض طلبه للحصول على الإقامة الدائمة في أستراليا بسبب إعاقته. يعيش جوناثان حالياً مع جدته في إندونيسيا، بينما والديه، ليلي لومتينغ ومارتن كاهيو، يعيشان في مدينة ملبورن مع ابنهما الأصغر، رافائيل. لقد مضى أكثر من عشر سنوات منذ أن تم فصلهم عن ابنهم بسبب تعقيدات الهجرة.

التحديات القانونية والإجراءات الإدارية

قدمت العائلة طلباً للتدخل الوزاري بعد استنفاد جميع السبل القانونية المتاحة. في منتصف أكتوبر 2024، تم إخطارهم بإجراء فحوصات طبية والتحقق من السجل الجنائي، ولكنهم لم يتلقوا أي تحديثات منذ ذلك الحين. تسعى العائلة للحصول على إعفاء صحي لطفلهم، مما قد يمكنهم من لم شملهم مجدداً بعد سنوات من الفراق.

التمسك بالجذور الأسترالية

ليلي كاهيو، التي انتقلت إلى أستراليا في عام 2009 لدراسة المحاسبة، هي من بدأت قصة هذه العائلة في هذا البلد. بعد ولادة جوناثان، الذي وُلِد مع مشكلات في تكوين شرائط الأعصاب في الدماغ، واجهت الأسرة تحديات معقدة بشأن الإقامة والاهتمام الصحي. على الرغم من أنه وُلِد في أستراليا، إلا أن قضيته تعتبر فريدة نظراً لأنه لم يقضِ معظم حياته هناك، مما جعله غير مؤهل للحصول على إعفاء تلقائي للمعاقين.

نظرة على المنظومة القانونية

قانون الهجرة البريطاني يعفي وزارة الداخلية من الالتزام ببعض قوانين مكافحة التمييز، مما يسمح لها بإبعاد الأشخاص ذوي الإعاقات نتيجة لتقديرات التكلفة. وفقاً للتقييمات، تم تقدير تكلفة رعاية جوناثان على مدى عشر سنوات بحوالي 2.51 مليون دولار أسترالي، وهو ما يفوق الحد المفروض للمصاريف الكبيرة، مما أدى إلى رفض طلب إقامته.

الوضع الحالي لجوناثان

يعيش جوناثان حاليا في سورابايا مع جدته البالغة من العمر 83 عامًا ومربية غير مرخصة. تم توفير رعاية شاملة له وفقًا لتوجيهات والدته، الذي يضمن له العناية المتناسبة مع احتياجاته. تعتمد حياته اليومية على روتين يتضمن النظام الغذائي وممارسة التمارين التي تهدف إلى مساعدته على تحسين حالته البدنية. ومع ذلك، يعبّر والده عن قلقه المستمر بشأن عدم وجود والديه بجانبه، مما يؤثر على تقدمه وتطوره.

  لماذا تعاني أستراليا من "نقص في العمالة"؟

أصوات من المجتمع والدعوة للتغيير

تمتلك عائلة كاهيو دعمًا مجتمعيًا واسعًا، حيث جمعت عريضة عبر الإنترنت أكثر من 7400 توقيع. يدعو النشطاء والحملات مثل “استقبال ذوي الإعاقة” الحكومة إلى إعادة النظر في السياسات المتعلقة بالهجرة للأشخاص ذوي الإعاقات. تشير الأصوات Pro على المستويين المحلي والدولي إلى أن النظام الحالي يتطلب تعديلًا لضمان حقوق المتضررين وعدم التمييز ضد الأشخاص ذوي القدرات الخاصة.

الصراع من أجل البقاء في أستراليا

تظهر الدلائل أن موقف الحكومة الأسترالية تجاه الهجرة المتعلقة بالإعاقة يحتاج إلى مراجعة فورية. بينما تسعى العائلة لتأمين مستقبلهم في أستراليا، يعيشون في قلق دائم بشأن إمكانية الترحيل. تعبيرهم عن الاحتياجات العائلية الأساسية يعكس المزيد من التعقيدات في قضايا الهجرة والتمييز المرتبطة بالإعاقات في القوانين الحالية.