أستراليا

قلق بشأن رفاه طالبي اللجوء في مركز احتجاز المهاجرين في ملبورن

2025-04-03 02:15:00

قلق مستمر بشأن رفاهية طالبى اللجوء في مركز احتجاز الهجرة بميلبورن

حادثة الحريق وتداعياتها

أثار حريق نشب في مركز احتجاز الهجرة بمدينة ميلبورن مخاوف ناشطي حقوق الإنسان بشأن حالة طالبي اللجوء المحتجزين. الحريق، الذي وقع في منطقة شائعة بالمركز، استدعى تدخل خدمات الطوارئ في فجر يوم الخميس. رغم أن الحريق تم إخماده سريعًا، إلا أن الأضرار كانت كبيرة، مما أثار قلقًا بشأن سلامة المحتجزين.

أوضاع المحتجزين الصحية

عبرت مركز مقاومة طالبي اللجوء (ASRC) عن مخاوفها إزاء الظروف الصحية للمحتجزين. على وجه الخصوص، أفادت مصادر من المركز أن أحد الرجال في القسم الشمالي من المركز، الذي يُعتبر عالي الأمان، كان يعاني من آلام شديدة في الصدر. أحداث الحريق والقلق الذي انتاب باقي المحتجزين بعدم تلقي هذا الرجل الرعاية الصحية المناسبة، دفعتهم إلى الاحتجاج.

الاضطرابات داخل المركز

تزايدت التوترات في المركز بعد فشل الإسعاف في الوصول إلى المريض. هذا التحول أدى إلى حالة من الفوضى والاحتجاجات التي عبرت عن استياء المحتجزين بسبب نقص الرعاية الصحية وافتقارهم للكرامة. حيث أشار المتحدثون باسم مركز الجمعية إلى أن هذه الاحتجاجات تعكس حقيقة أنهم يشعرون بالرفض وعدم المعاملة الإنسانية.

ردود أفعال السلطات

من جانبها، أكدت هيئة حدود أستراليا أن جميع المحتجزين تم نقلهم إلى مكان آمن داخل المركز، وتم التعامل مع الوضع بحذر. ومع ذلك، رفض المتحدث باسم الهيئة تقديم تفاصيل إضافية بشأن حادثة المريض الذي يعاني من الآلام بسبب اعتبارات الخصوصية. وقد أُشير إلى أن التحقيقات جارية، مما أثار مزيدًا من القلق لدى العائلات والأفراد المتضررين.

إشارات على فقد الرعاية الصحية

صريح المسؤولة القانونية بمركز المقاومة، كاثرين هولبيش، يعكس تجارب سابقة مع انقطاع خدمات الطوارئ. حيث قامت بالإبلاغ عن صعوبة دخول خدمات الإسعاف إلى المركز، مما يُظهر مشكلات أعمق تتعلق بإدارة الرعاية الصحية داخل مرافق احتجاز المهاجرين. هذه العناصر تجعل من الصعب على المحتجزين الحصول على الرعاية اللازمة في الظروف الحرجة، مما يزيد من خطر تعرضهم لمشاكل صحية خطيرة.

  الموازنة 2025: من هم الرابحون والخاسرون؟ | الموازنة الأسترالية 2025

أوضاع المعيشة بعد الحريق

تشير التقارير إلى أن المحتجزين، عقب حادث الحريق، عانوا من ظروف معيشية صعبة، حيث تم إجبارهم على النوم في الهواء الطلق في الطقس البارد، دون توفير مرافق مناسبة مثل دورات المياه. هذه الظروف تكشف عن نقص أعضاء الطاقم الصحي في تقديم الرعاية الضرورية، مما يزيد من منسوب القلق حول كيفية إدارة هذه المرافق.

دعوة إلى تحسينات فورية

يثير الوضع الحالي في مركز احتجاز الهجرة أسئلة مهمة حول كيفية تعامل الحكومة مع قضايى حقوق الإنسان للمحتجزين. ينادي نشطاء حقوق الإنسان بتحسينات عاجلة في الرعاية الصحية وظروف الاحتجاز للمرضى، مطالبين الحكومة بمراعاة كرامة هؤلاء الأفراد وتوفير الظروف الإنسانية التي تتماشى مع القيم الأساسية للمجتمع الأسترالي.