أستراليا

محتجزون أثناء اتخاذ القرار: الحكومة الأسترالية تناضل من أجل سلطة احتجاز مقدمي طلبات تأشيرات الحماية | الهجرة واللجوء في أستراليا

2024-11-13 03:00:00

الدستور الأسترالي واحتجاز غير المواطنين

يمتلك الدستور الأسترالي صلاحيات تسمح للحكومة باعتقال غير المواطنين أثناء معالجة طلبات الحصول على تأشيرات الحماية، حتى وإن كان من المتوقع الإفراج عنهم بعد صدور القرار. هذا الأمر قد أُثير في التحديات القانونية التي ستُعرض على المحكمة العليا، حيث تسعى الحكومة الفيدرالية إلى رفض المطالب التي تسعى إلى توسيع حكم قضية NZYQ التي تتعلق بالاحتجاز غير المحدد لفئة جديدة من الأشخاص في مراكز احتجاز الهجرة.

حكم المحكمة العليا في نوفمبر 2023

في نوفمبر 2023، أصدرت المحكمة العليا حكماً اعتبرت فيه أن احتجاز المهاجرين غير قانوني إذا كانت هناك "احتمالية ضئيلة لعودة الشخص غير المواطن إلى الوطن في المستقبل المنظور". وقد أدى هذا القرار إلى الإفراج عن 224 محتجزًا من مراكز الاحتجاز. تسعى الآن فئتان من غير المواطنين إلى تمديد هذا الحكم ليشمل الأفراد الذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم، ولكنهم ما زالوا في الاحتجاز أثناء معالجة طلبات تأشيرات الحماية الخاصة بهم.

تفاصيل القضية والمشاركين

تتكون القضية من طالبين: الأول يُعرف بالاسم المستعار CZA19 وهو مواطن بولندي، تم إلغاء تأشيرة سياحة له في عام 2010 بعد اتهامه باستراد المخدرات. بعد قضاء فترة في السجن لمدة تزيد عن عشر سنوات، انتقل إلى الاحتجاز الهجري في عام 2018 بعد الإفراج عنه بكفالة. أما الثاني، فهو DBD24، مواطن فيتنامي وصل إلى أستراليا عن طريق البحر في عام 2013، وقام بالهروب من نظام الاحتجاز لثمانية أعوام قبل أن يتم احتجازه مجددًا في عام 2023.

الحجج القانونية المقدمة

يدعي محامو CZA19 وDBD24 أن احتجازهم بسبب طلب تأشيرات الحماية هو أمر غير قانوني، حيث أن أي نتيجة – سواء كانت منحهما تأشيرة أو رفضها – ستؤدي إلى إيعاز بالإفراج عنهما. ويشير المحامون إلى أن هذا الشكل من الاحتجاز يشكل نوعًا من "الاحتجاز العقابي"، مما يقتضي ضرورة تحسين المعايير القانونية الخاصة بإجراءات الاحتجاز للأفراد الذين يتقدمون بطلبات للحصول على تأشيرات الحماية.

  الهجرة: أزمة مصنوعة من السياسة بدلاً من السياسة

موقف الحكومة الأسترالية

تُثابر الحكومة الأسترالية على موقفها بأن اعتقال غير المواطنين يتم بهدف دفتر الحدود الخاص بمعالجة طلبات التأشيرات. وفقًا لقوانين الهجرة، يتم اعتقال هؤلاء الأفراد "لأغراض دستورية تسمح بالتحقيق والنظر في طلباتهم". الحكومة تشير إلى أن حكم NZYQ لا يؤثر على قانونية هذا النوع من الاحتجاز، بل تتعلق بعمليات الإزالة.

تطورات إضافية وتأثيرات القرار

مع تطور أحداث القضية، أصدرت المحكمة أيضًا حكمًا في وقت سابق من نوفمبر بإلغاء قانون يفرض ارتداء أجهزة تتبع إلكترونية على الأشخاص الذين أُفرج عنهم من الاحتجاز، مما أدى إلى إعادة صياغة اللوائح. إذا ما تعرضت الحكومة لهزيمة أخرى في المحكمة قد تكون لها تبعات سلبية، لكنها قد تؤثر فقط على عدد قليل من الأفراد نظرًا لإفراج المئات منهم بالفعل بعد حصولهم على نتائج إيجابية في طلبات الحماية الخاصة بهم.

نظرة على المستقبل

في سياق أوضاع CZA19 وDBD24، أفادت القوانين أن هناك 13 حالة مشابهة قد تم حلها. الحكومة تواصل التأكيد على أهمية معالجة الأمور المتعلقة بالهجرة والتأكيد على شرعية الممارسات الحالية. تظل القضية محط أنظار الجمعيات الحقوقية التي تسعى إلى تحسين الظروف الخاصة بمراكز الاحتجاز وحقوق الأفراد الذين يواجهون هذه الإجراءات.