أستراليا

نيوزيلندا تفرج عن مجموعة غير المواطنين من سجن الهجرة في نرويج

2025-02-16 03:00:00

Nauru تقبل مجموعة NZYQ غير المواطنين المحررين من الاحتجاز في الهجرة

ذكرت تقارير أن حكومة نازورو ستقوم بتقديم تأشيرات لأعضاء مجموعة NZYQ، وهي مجموعة من غير المواطنين الذين تم إطلاق سراحهم في المجتمع الأسترالي عقب قرار صادر عن المحكمة العليا. وحسب تصريحات وزير الشؤون الداخلية، توني بيرك، فإن هذا العرض يأتي نتيجة للمفاوضات بين الحكومتين الأسترالية والنازورية.

خلفية القرار

أشار الوزير إلى أن الحكومة النازورية قد تقدمت بعرض لأستراليا كحل للمسألة التي تتعلق بالنزلاء الذين يعتبر الكثير منهم خطرين بسبب سجلاتهم الجنائية، بما في ذلك جرائم عنيفة سابقة. وعلى حد قوله، قد تم بالفعل منح تأشيرات طويلة الأمد لثلاثة من هذه المجموعة، وهم حالياً قيد الاحتجاز في أستراليا بانتظار انتقالهم إلى نازورو.

التدابير الأمنية والرقابية

تتعلق القضية الأساسية بأن هؤلاء الأفراد كانوا محتجزين لفترة طويلة نتيجة لفشلهم في اجتياز اختبارات الشخصية، دون وجود فرصة معقولة لترحيلهم. وقد أدت أزمة قانونية إلى الإفراج عن أكثر من 250 شخصًا من هذه المجموعة. الحكومة الأسترالية اتخذت خطوات لمراقبة هؤلاء الأفراد في المجتمع المحلي، متضمنة استخدام أجهزة تتبع الكاحل وفرض حظر تجول، لكن المحكمة العليا قضت بعدم إمكانية معاملتهم بشكل قاسٍ.

تفاصيل عرض نازورو

زار توني بيرك نازورو في وقت سابق من العام الحالي وذكر أن استراليا عرضت شيئاً ما على هذه الدولة كجزء من الترتيبات، ولكنه لم يكشف عن تفاصيل محددة. وأوضح بيرك أن هناك تكاليف تتعلق بالتعاون مع بلاد ثالثة، لكنهم يواجهون أيضاً تكاليف مراقبة عالية عندما يكون هؤلاء الأفراد في المجتمع الأسترالي. ويبدو أن العدد المتوقع من التأشيرات التي سيتم منحها سيرتفع، رغم التحديات القانونية المرتبطة بذلك.

ردود الفعل السياسية

في سياق مختلف، رحب قائد المعارضة، بيتر دوتون، بالجهود المبذولة للإسراع في حل هذه المسألة، لكنه انتقد الحكومة لتأخرها في اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية المجتمع. وعبر عن اعتقاده بأن ما تم القيام به يعتبر "قليلاً جداً ومتأخراً".

  زعيم المعارضة الأسترالية يتعهد بفرض حد على عدد الطلاب الدوليين

القلق الأخلاقي

في تصريحات لموظف سابق في وزارة الهجرة، أثيرت مخاوف أخلاقية بشأن هذه الخطة، حيث طالب بضرورة أن تسعى أستراليا للضغط على البلدان الأصلية لاستعادة المواطنين بدلاً من البحث عن دول أخرى لاستقبالهم. وبخصوص نازورو، تم التأكيد على أنها خيار واضح نظراً لصغر حجمها وحاجتها الماسة للموارد المالية.

تقييم القرار

اتجهت آراء بعض المراقبين إلى أن انتقال هؤلاء الأفراد إلى نازورو يعكس عدم الارتياح لفكرة نقل مخاطر الجريمة إلى دول أخرى. ورغم وجود جرائم ارتكبت من قبل هؤلاء الأفراد، إلا أن النقاش حول قدرتها في إدارة مثل هذه الجهود وتداعياتها الإنسانية تظل مستمرة، مع دعوات لضمان حماية حقوق الإنسان حتى في ظل الظروف الصعبة.