2025-03-13 10:00:00
تصدّي Nine Entertainment لانتقادات نشر الإعلان أمام الصفحة الأولى لـ"Trumpet of Patriots"
تواجه Nine Entertainment انتقادات حادة بعد نشر إعلان بقيمة 20,000 دولار من حزب "Trumpet of Patriots" بقيادة كليف بالمير على الصفحة الأولى من صحيفة "The Age". وقد دفعت هذه الخطوة الكثير من الموظفين والقراء للتعبير عن استيائهم، متهمين الصحيفة بالتخلي عن مبادئها التحريرية.
ردّ الإدارة على الانتقادات
في رسالة موجهة إلى الموظفين، أوضح كل من لوك مكيلفين، المحرر التنفيذي، وتوري ماجير، مدير النشر، أن قرار نشر الإعلان جاء بعد تفكير عميق. وقد أشارا إلى أن رفض الإعلان قد يؤدي إلى اتهامات بأن الصحيفة تأخذ موقفًا من القضايا السياسية، مما يعني أن هذا القبول لا يعكس أي موقف تحريرى من الصحيفة.
الصراع بين التحرير والإعلانات السياسية
تعكس ردود الأفعال السلبية من جانب الموظفين والقراء وجود توترات داخل الصحيفة حول كيفية التعامل مع الإعلانات السياسية. فقد دعت العديد من التعليقات إلى ضرورة احترام مبادئ الصحافة، مشيرة إلى أن نشر رسالة تعتبر أنها "مبسطه ومؤذية للكثيرين" يتعارض مع سمعة الصحيفة.
الشكاوى العددية والتهديدات بإلغاء الاشتراكات
تلقت صحيفة "The Age" أكثر من 200 شكوى بشأن الإعلان، مع بعض القراء الذين هددوا بإلغاء اشتراكاتهم. تعبيرات الاستياء كانت واضحة، حيث تساءل العديد من القراء كيف يمكن للصحيفة أن تُدين بالمير كقوة سلبية في السياسة الأسترالية في الوقت الذي تأخذ فيه أمواله مقابل نشر هذا الإعلان.
استراتيجية بالمير الدعائية
تُظهر الصورة العامة لبالمير أنه يخوض حملة مكثفة للإعلانات، حيث أنفق مبالغ كبيرة في حملاته السابقة. في العام 2022، على سبيل المثال، أنفق بالمير ما يقرب من 100 مليون دولار على الإعلانات، على الرغم من أن نتائج تصويته كانت متواضعة، مما يدل على استمراره في استخدام ثروته لنشر رسائل معينة.
استجابة وسائل الإعلام الأخرى
جرى الحديث أيضًا عن ردود أفعال وسائل الإعلام الأخرى. فقد اعتذرت صحيفة "Newcastle Herald" عما وصفته بأنه "إعلان مثير للجدل" وتمت إزالته من النسخة الرقمية. هذا التشكيك في رسائل بالمير الدعائية يُلقي بظلال من الشك على توجهات حرية التعبير في وسائل الإعلام الأسترالية.
تعبيرات القارئ وتحذيرات القائمين على الصحيفة
في الوقت الذي يتواصل فيه نشر مثل هذه الإعلانات، يعبر العديد من القراء عن استيائهم من التناقض بين مضمون الإعلان والتوجهات الأخلاقية للصحيفة. ويخشى البعض من أن هذه القرارات يمكن أن تؤدي إلى تقويض مصداقية الصحيفة في أعين المجتمع، مما يجعلها في موقع لا تحسد عليه.
تغييرات محتملة في السياسة التحريرية
يبدو أن الأحداث الأخيرة قد تفتح المجال أمام نقاشات أوسع حول كيفية تعامل الصحف الكبرى مع الإعلانات السياسية. إذا استمرت الضغوطات من القراء والموظفين، ستكون الصحيفة مضطرة لمراجعة سياساتها لتعكس توجهاتها التحريرية وقيمها الأساسية.