أستراليا

وزير خدمات الهجرة في المعارضة جايسون وود يعلن عن اهتمام عائلته في شركة هجرة

2025-04-02 13:30:00

خلفية عن شركة فرنتري للهجرة

تأسست شركة فرنتري للهجرة من قِبَل تشيونغ-وود، رائدة في مجال العناية بالبشرة، وكاثرين بونيت-ويك، المحامية المتخصصة في شؤون الهجرة، والتي تعتبر الوجه العام للشركة. تتولى فرنتري توجيه العملاء من خلال عمليات الاستئناف في دائرة الهجرة واللاجئين التابعة للمحكمة الإدارية، حيث يشدد الموقع الرسمي للشركة على خبرتها الواسعة في التعامل مع القضايا المرتبطة بالمحكمة، ما يجعلها الخيار المثالي في مسار الهجرة.

الاستراتيجيات والنجاحات

تتبنى فرنتري نهجًا دقيقًا يتضمن المعرفة المتخصصة في مجال الهجرة، حيث تساهم في تسريع عملية الحصول على التأشيرات. وفقًا لإعلانات متعددة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تمكنت الشركة من مساعدة العملاء في الحصول على تأشيرات دراسية في فترة لا تتجاوز الثلاثة أشهر، متجاوزة بذلك الزمن المعتاد الذي يصل إلى ستة أشهر. تقدم الشركة أيضًا استشارات للمستجدين حول التغييرات الكبيرة في النظام، مما يسهل عليهم تجاوز العقبات المتعلقة بتأشيرات "التحول".

النزاعات القانونية وحالات نجاح العملاء

أحد الأمثلة التي تم تسليط الضوء عليها في وسائل الإعلام تبرز النجاح الذي حققته الشركة في الحصول على تأشيرة لطالب حقيقي يعتبر عادةً عميلًا عالي المخاطر. حالة أخرى تُظهر كيف ساعدت فرنتري عميلًا بدون وضع قانوني سليم على الحصول بنجاح على تأشيرة شريك. يُشدد على أن فرنتري تلتزم بقبول الحالات القائمة على الجدارة فقط، حيث تؤكد الشركة أنها لن تتعامل مع أي حالة تفتقر إلى الأسس القانونية القوية.

الانتقادات العامة والدفاع عن سياسات الهجرة

تواجه فرنتري ومؤسسوها انتقادات من قبل بعض الشخصيات السياسية مثل جيسون ود، الذي أعرب عن استيائه من استخدام الطلاب الدوليين لعمليات الاستئناف والنصائح القانونية كوسيلة لتمديد إقامتهم في أستراليا، مشيرًا إلى أنه يلاحظ أن استشارات قانونية أصبحت أمرًا شائعًا في هذا السياق. وفي الوقت نفسه، اتهم ود حكومة حزب العمال بعدم قدرتها على التحكم في أعداد الطلاب الدوليين، حيث انخفضت المعايير بشكل كبير، مما سمح لبعض الأفراد بالحصول على تأشيرات متعددة.

  هل كذب الأمير هاري في ملفات الهجرة الخاصة به؟

العلاقات بين السياسة ورجال الأعمال

لا تقتصر انتقادات ود على الشركات مثل فرنتري، بل إنها تتجه أيضًا نحو الحكومة التي يُنظر إليها على أنها تُضلل الرأي العام من خلال تركيزها على سلوك الوكلاء. يُضيف ود أن هناك وكلاء هجرة وتعليم يتعرضون للضغط، وقد يكونون معرضين لخطر إغلاق أعمالهم. يُظهر الوضع الحالي في البرلمان توترًا بين الأحزاب حول كيفية إدارة قضايا الهجرة، حيث يتهم الوزراء الآخرون من حزب العمال زملاءهم من التحالف بالنفاق بسبب ارتباطهم بعملاء هجرة وتعليم.

تحفظات بشأن المصالح العائلية

أشار متحدث باسم ود إلى أن وزنه النائب يحافظ على الالتزام بمتطلبات أخلاقيات العمل البرلمانية، مؤكدًا أن أي تضارب في المصالح سيتم التعامل معه بالطرق الصحيحة في حال وقوعه. هذه التصريحات تأتي في ظل ضغوط متزايدة تتعلق بالعلاقات بين السياسيين ووكلاء الهجرة، حيث تم الإبلاغ عن لقاءات خاصة مع هؤلاء الوكلاء وما يُعتبر هدايا أو مزايا تنشأ عن هذه العلاقات.