نيوزيلندا

آلاف ينظرون إلى برنامج الرحل الرقمي في نيوزيلندا، النواب يتحدّون السياسة

2025-01-29 03:00:00

الفحص البرلماني لبرنامج تأشيرات المتجولين الرقميين في نيوزيلندا

شهد موقع الهجرة النيوزيلندي نشاطًا غير مسبوق مؤخرًا، حيث تزايدت عمليات البحث حول العمل عن بُعد بشكل ملحوظ. في يوم واحد فقط، زار أكثر من 8000 شخص صفحة العمل عن بُعد، بينما اطلع 1500 آخرون على صفحات التأشيرات السياحية. هذه الأرقام تشير بوضوح إلى أن تغيير سياسة التأشيرات قد أثار اهتمامًا كبيرًا على مستوى عالمي، لكن هذا الاهتمام لا يخلو من المخاوف.

موضوع التأشيرات ومدة الإقامة

تتيح سياسة التأشيرات الجديدة، التي تم الإعلان عنها مؤخرًا، للزوار الأجانب، بما في ذلك السياح الذين يحصلون على تأشيرات إعفاء (ETAs)، العمل في نيوزيلندا لمدة تصل إلى تسعة أشهر. يتوقع أن تكون لهذه السياسة آثار هامة على سوق العمل والاقتصاد المحلي، وهو ما دعا بعض النواب إلى استجواب المسؤولين الحكوميين بشأن الجانب العملي لهذه التغييرات.

مخاوف النواب من تأثيرات غير مقصودة

خلال جلسة استجواب في البرلمان، طرح الأعضاء المخاوف المتعلقة بزيادة الطلب على الإقامة المؤقتة، وكذلك إمكانية استغلال هذه التأشيرات من قبل الزوار للعمل في وظائف محلية قد تؤثر على المواطنين. تساءل النائب ريكاردو مينينديز مارش عن إمكانية الضغط على سوق الإيجارات، وما إذا كانت الحكومة قد استطلعت تجارب دول أخرى قبل تنفيذ هذه السياسة.

الجدل حول سلامة الزوار وحمايتهم من الاستغلال

تحدث النائب فيل تويفورد عن مشروعات استغلال المهاجرين، وضرورة تحديد ما إذا كان الزوار يعملون بصورة غير قانونية مع أصحاب العمل النيوزيلنديين. في رده، أكدت وزارة الهجرة أنها ستسعى إلى رصد أي نشاط غير قانوني، مع العلم أن هناك بعض الصعوبات في تحديد وضع الزوار بشكل دقيق.

الحكومة تدافع عن السياسة الجديدة

الوزيرة إريكا ستانفورد، في أثناء استجوابها، أكدت أن هذا التغيير يمثل فرصة كبيرة لجذب شريحة جديدة من الزوار الذين كانت نيوزيلندا محرومة منها. وأشارت إلى أن التغطية الإعلامية لهذا التغيير كانت استثنائية، حيث حصلت نيوزيلندا على تغطية في منشورات كبرى مثل "BBC" و"نيويورك تايمز".

  هل تفر الطيور النيوزيلندية الطائرة؟ | المبادرة النيوزيلندية

التحديات المرتبطة بتطبيق السياسة

ناقش النواب أيضًا المخاوف المتعلقة بكيفية تنفيذ السياسة الجديدة بشكل فعال. تشمل هذه التحديات تحديد ما إذا كان الزوار يخططون للعمل أو إذا كانوا في زيارة سياحية فقط. كما تم الإشارة إلى أهمية أن تكون هناك آليات واضحة لرصد أي إساءة قد تحدث نتيجة لهذه السياسة، مثل بيع التأشيرات للضحايا المحتملين من الخارج.

تبقى الأسئلة حول كيفية إدارة هذا البرنامج وتأثيره على المجتمع المحلي محل اهتمام كبير، حيث يسعى النواب للحصول على ردود رسمية تتعلق بأي آثار سلبية قد تنتج عن تنفيذ السياسة الجديدة.