نيوزيلندا

المهاجرون يموتون أثناء انتظارهم التأشيرة للاستقرار في نيوزيلندا، حسبما زعم النائب

2025-02-04 03:00:00

المعاناة أثناء الانتظار: وفاة المهاجرين أثناء انتظار تأشيرات الإقامة

يتجلى الوضع القاسي الذي يعيشه الآلاف من الآباء المغتربين في انتظار نتائج طلبات الإقامة في نيوزيلندا، حيث تُشير التقارير إلى أن العديد منهم يواجهون مخاطر دائمة على حياتهم في هذه الأثناء. تقدم أطفالهم الذين هاجروا إلى نيوزيلندا، لكن الأسر لا تستطيع لم الشمل بسبب نظام تأشيرات معقد يعاني من تأخيرات شديدة.

أعداد متزايدة: 10,000 طلب في الانتظار

وصل عدد الطلبات المقدمة للحصول على تأشيرات إقامة من قبل الآباء المغتربين إلى مستوى غير مسبوق، إذ يتجاوز العدد حالياً 10,000 طلب. يتم اختيار هذه الطلبات بشكل عشوائي كل ثلاثة أشهر، مما يزيد من حالة القلق لدى العائلات المعنية حول إمكانية لم شملهم سريعاً.

الأصوات المرتفعة في البرلمان

تحدث النائب ريكاردو مينينديز مارش، المتحدث باسم حزب الخضر لشؤون الهجرة، أمام لجنة الفحص البرلمانية حول المعاناة التي يعاني منها العديد من الآباء المغتربين بسبب تأخيرات الحكومة. واستعرض حالات مؤلمة لأشخاص تتزايد أعمارهم، حيث أكد أن بعضهم يُعاني من أمراض تهدد حياتهم أثناء انتظارهم، مما يستدعي ضرورة التحرك بشكل عاجل لتخفيف هذه المعاناة.

عدم وجود معلومات دقيقة عن الوفيات

على الرغم من خطورة الوضع، لم يُقدم قسم الهجرة النيوزيلندي أرقام دقيقة حول عدد الأشخاص الذين توفوا منذ عام 2016، حين تم تعليق سياسة طلبات التأشيرات. إن غياب البيانات يزيد من صعوبة فهم فداحة الوضع، ويزيد من الضغط على المسؤولين لإيجاد حلول.

الوقت المستغرق: معاناة مع الانتظار

تطرح العائلات تساؤلات حول المدة المتوقعة للانتظار، فرغم عدم وجود تفاصيل حاسمة، تشير التقديرات إلى أن المدة التي يستغرقها معالجة الطلبات بعد اختيارهم في القرعة تتجاوز غالبًا 195 يوماً. هذا الوقت الطويل يمثل عبئًا إضافيًا على العائلات، حيث يمر الزمن دون إجابات واضحة.

  سياسية هاربة إلى نيوزيلندا بعد تهديد عند القبر

سياسة الحكومة وتحديات النظام الحالي

تشير المعلومات إلى أن الحكومة وضعت حدًا سنويًا لإصدار تأشيرات الإقامة للآباء يبلغ 2500 تأشيرة، ما يفسر الزيادة في أعداد الطلبات مقارنة بالمتاحة. يتزايد عدد المتقدمين بشكل مستمر، مما يؤدي إلى خلق حالة من الفوضى في النظام وعدم القدرة على إنهاء الإجراءات بسرعة.

الخيارات البديلة: التأشيرات طويلة المدى

بالإضافة إلى طلبات تأشيرات الإقامة، يُنتظر أيضًا الإبلاغ عن تأشيرات زوار طويلة الأمد للآباء. من المتوقع انتهاء التجهيزات المتعلقة بهذه السياسة بنهاية العام الحالي، وهو ما قد يفتح أمام الآباء المغتربين فرصاً جديدة للبقاء مع عائلاتهم دون المخاطرة بالتقادم في بطاقة الانتظار.

رؤية مستقبلية: الحاجة إلى تغييرات عاجلة

يتوقع أن تكون السياسات المستقبلية أكثر مرونة، مما يساعد في تقليص الفجوة بين الأسر والآباء الذين ينتظرون بفارغ الصبر لم شملهم مع أبنائهم. تتطلب هذه القضية استراتيجية واضحة وشفافة من الحكومة لضمان عدم فقدان المزيد من الآباء أثناء انتظار قرارات تتعلق بلم شملهم مع ذويهم.