2025-04-02 16:00:00
تعبيرات حول الهجرة في نيوزيلندا
يروج الزعيم الديني براين تاماغي، المعروف بآرائه الصريحة، لفكرة أن عدد المهاجرين في نيوزيلندا قد أصبح مسألة حاسمة تؤثر سلباً على هوية البلاد. في منشور له على فيسبوك، سلط الضوء على ما اعتبره غزوًا ثقافيًا، مشيرًا إلى أن شرق أوكلاند قد أصبح يشبه "مدينة الصين".
دعوة للاهتمام بمسألة الهجرة
ينطلق تاماغي من فرضية أن الهجرة الجماعية تعد أحد أكبر التحديات التي تواجه نيوزيلندا حالياً. عبر منشوره، طرح سؤالًا استفهاميًا حول ما إذا كانت هذه الظاهرة تدمر هوية البلاد. وجاءت تصريحاته في توقيت مثير، مع زيارة رئيس الوزراء كريستوفر لوكثون للهند، حيث التقى برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
الإحساس بفقدان الهوية الوطنية
أوضح تاماغي أن تعبيره عن القلق لا يعكس رأيًا فرديًا، بل إنه يمثل آراء العديد من النيوزيلنديين الذين قد يشعرون بعدم الراحة من الوضع الحالي. ومع الإشارة إلى حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكر أنه تلقى دعمًا قويًا من آلاف الرسائل الخاصة التي تعبر عن تأييد لموقفه.
التجمعات الثقافية وتأثيرها
أشار تاماغي أيضًا إلى أن مجتمعات المهاجرين تميل إلى العزلة الذاتية، مما يؤثر على التكامل الاجتماعي. ذكر أن مناطق مثل باباتوئي أصبحت تُعرف بـ "الهند الصغيرة"، بينما شعر أن شرق أوكلاند أصبح يشبه وسط مدينة الصين، مما يعكس تزايد التنوع الثقافي في المناطق الحضرية.
التغيرات في المشهد السياسي
لا تتوقف انتقادات تاماغي عند حدود الثقافة وحدها، بل تتطرق أيضًا إلى التركيبة السياسية للبلاد، حيث يُشير إلى أن 27% من نواب البرلمان وُلِدوا خارج نيوزيلندا. ويعرب عن قلقه من أن هذه التغييرات قد تؤدي إلى تآكل الهوية الوطنية.
استجابة المجتمع المحلي
تلقى تاماغي انتقادات من بعض القيادات المحلية الذين يدعمون التنوع الثقافي. علق رئيس مجلس محلي في أوكلاند قائلاً إن المجتمع المتنوع يعكس ثراءً كبيرًا ويمثل قوة دفع للثقافة المحلية، مشيرًا إلى جمال الفعاليات الثقافية التي تُعزز الفهم المتبادل بين المجتمعات.
موقفات من أعضاء البرلمان
كما أكد نواب محليون، مثل سيميون براون، على أهمية التنوع في تعزيز الحياة السياسية والاجتماعية. وقد أعربوا عن فخرهم بتمثيل مناطقهم ودعمهم للمقيمين من خلفيات مختلفة، مؤكدين على ضرورة التعاون بين جميع فئات المجتمع لبناء مجتمع موحد.
المقاربة الدينية تجاه المهاجرين
أعرب رجال الدين، مثل القس وارنر وايلدر، عن احتضانهم للتنوع، مؤكدين أن الأديان يجب أن تعزز من التسامح والتفاهم بين الثقافات المختلفة، واستقبال المهاجرين كجزء من النسيج الاجتماعي.