2024-10-09 03:00:00
### تأجيل تحديث النظام البيومتري
تم تأجيل تنفيذ نظام التحديث البيومتري للهجرة في نيوزيلندا حتى أبريل من العام المقبل، بعد أن كان من المقرر أن يبدأ العمل به في أقل من ثلاثة أسابيع. تأتي هذه الخطوة بعد تحذيرات من الجهات المسؤولة تشير إلى أن النظام قد لا يفي بالموعد المحدد، وهو ما عزز المخاوف بشأن إدارة الهوية الهجرية.
### التكاليف المتزايدة والتحديات
تكبد مشروع تحديث النظام البيومتري تكاليف إضافية بلغت 1.3 مليون دولار، تأتي من رسوم التأشيرات. كما أسفر التحديث عن زيادة في النفقات الرأسمالية التي تضاعفت خلال الأربع سنوات الماضية، ما أثار تساؤلات حول إدارة المشروع ومنهجية التخطيط.
### تحذيرات سابقة حول الجدول الزمني
تظهر الوثائق الحكومية توجيهات مبكرة كانت تحذر من تأجيل الموعد النهائي. فوفقًا لمراجعة مستقلة، كان من الواضح أن الهجرة النيوزيلندية لن تتمكن من الالتزام بالمواعيد المحددة، وأن الانتهاء من المشروع بشكل ناجح كان “غير محتمل”. هذا التأجيل يأتي في وقت يحتاج فيه النظام إلى تحسينات كبيرة لضمان الكفاءة والأمان.
### تفاصيل التحديث البيومتري
يسعى نظام التحديث البيومتري إلى تحسين كفاءة الأمان من خلال تعزيز التدقيقات الآلية على معلومات المسافرين البيومترية مثل الصور. حاليًا، لا تزال نسبة 15% من هذه التدقيقات تتطلب العمل اليدوي بسبب عدم تمكن الأنظمة الحالية من التحقق بدقة من مطابقة الصور مع السجلات الهجرية الموجودة.
### إدارة المخاطر ورفع مستوى الأمان
على الرغم من التأجيل، صرح متحدث باسم إدارة الهجرة بأن مستوى المخاطر لم يتغير نتيجة لهذا التأجيل، موضحًا أن المخاطر القائمة لا تزال موجودة, وأن التحسينات كانت ضرورية لتلافي المشكلات المتوقعة. كما أشار المسؤولون إلى ضرورة معالجة الأخطاء المكتشفة أثناء مراحل الاختبار وأن الجدول الزمني الضيق قبل موسم العطلات يُشكل تحديًا إضافيًا.
### التركيز على بيانات الهوية
تتعلق البيوميتريا بتجميع ومشاركة البيانات الشخصية مثل بصمات الأصابع والصور، حيث تلعب دورًا حيويًا في معالجة طلبات التأشيرات وبيانات الهويات. يعتمد نظام إدارة الهوية في إدارة الهجرة على دقة هذه البيانات لضمان أن الزبائن الذين يدخلون نيوزيلندا هم أفراد موثوق بهم.
### تعقيدات المنظومة الحالية
تمتد جذور نظام إدارة الهوية الحالي إلى عام 2016، وقد واجه تحديات تقنية أدت إلى الحاجة لإعادة تخطيط شامل. تعددت العقبات التي واجهها المشروع، بما في ذلك الحاجة لتعزيز متطلبات الأمان السيبراني، وتأثير جائحة كوفيد-19 على الجدول الزمني للعمل.
### الخلاصة
تمثل حالة التحديث الهجرية التي تم تأجيلها تحديًا كبيرًا بالنسبة لإدارة الهجرة في نيوزيلندا، خاصة مع ارتفاع التكلفة والمخاطر المرتبطة بالنظام القديم. هذا التأجيل يثير أسئلة حول كيفية معالجة الصعوبات التقنية وتعزيز السيطرة على الهوية بشكل أكثر فعالية، الأمر الذي يمثل أولوية متزايدة في سياق التعاون الدولي في مجال الهجرة.