2025-01-30 03:00:00
تصريحات مثيرة للجدل من وزراء نيوزيلندا
رفض أعضاء حزب نيوزيلندا أولاً التراجع عن التصريحات التي أطلقوها خلال مناقشات في البرلمان بشأن الهجرة. جاء ذلك خلال جلسة الثلاثاء الماضي، حين قام شين جونز بتوجيه نداء متعجرف قائلاً: "أعيدوا المكسيكيين إلى وطنهم" عبر قاعة البرلمان.
ردود فعل غاضبة من الأحزاب الأخرى
تبعت تلك التصريحات ردود فعل قوية من حزب الخضر، الذي كتب خطابًا إلى رئيس الوزراء ورئيس البرلمان يطلبان اتخاذ موقف رسمي. اعتبرت التعليقات "عنصرية وصريحة" وفقًا للبيان الذي أصدرته هذه الكتلة السياسية.
التأثيرات الخارجية للخطاب العنصري
أعرب النائب الخضراء، ريكاردو مينينديز مارش، عن قلقه من تأثير هذه التصريحات خارج نطاق البرلمان، حيث يشجع الخطاب العنصري على الاعتداءات ضد المجتمعات المهاجرة. وأشار إلى أن مثل هذه التصريحات تدفع بعض الأفراد إلى التصرف بعنف ضد المهاجرين، مما يتسبب في أجواء من الخوف وعدم الأمان.
توجيه انتقادات لرئيس الوزراء
انتقد مارش أيضًا صمت رئيس الوزراء تجاه سلوك وزرائه، واعتبر ذلك عدم قيادة حقيقية. وشدد على أن على الحكومة اتخاذ موقف قوي ضد مثل هذه التصريحات المهينة بهدف المحافظة على سمعة نيوزيلندا على الصعيد الدولي.
دفاع شين جونز عن تصريحاته
رد شين جونز على الانتقادات قائلاً إنه لن يتراجع عن موقفه. وعبر عن أسفه تجاه ما وصفه بـ "التهجم" من النواب الآخرين الذين يصفهم بأنهم يجلبون أفكار غريبة إلى نيوزيلندا. كما أكد أنه ليس لديه مشكلة مع المهاجرين الجدد، معبراً عن تجربته الإيجابية في أمريكا اللاتينية، إلا أنه أضاف أنه لن يتم "مواراة" حزبه في مسائل تتعلق بـ "عبادة المناخ".
التداعيات على سياسة الهجرة
تتوالى الأحاديث حول تأثير تعليقات وزراء حزب نيوزيلندا أولاً على السياسة والهجرة، حيث يعمد بعض النواب للمطالبة بإعادة النظر في الخطاب العام. وأكد مارش أن تصرفات حزب نيوزيلندا أولاً تعكس تاريخًا من العنصرية والتمييز ضد فئات معينة، مما يستوجب موقفاً أكثر حزمًا من القيادة السياسية.
انقسام داخل البرلمان والنقاش حول الهجرة
الخطاب العنصري أعاد فتح النقاش حول سياسة الهجرة في نيوزيلندا، وأثار تساؤلات حول كيفية تعامل البرلمان مع قضايا تشمل التنوع والشمولية. كان هناك تحذير من أن مثل هذه التصريحات قد تؤثر على العلاقات التجارية مع الدول الأخرى، مما يشكل تهديدًا لسمعة البلاد.
ردود فعل متباينة حول التعليقات
تباينت الانتقادات بين النواب، حيث اعتبرت بعض الأراء تصريحات جونز سلوكاً لا يتماشى مع القيم الوطنية. وفي حين اعتبر رئيس الحزب أن تعليقاتهم كانت جزءًا من حرية التعبير، أصر معارضوهم على أن هذه التعليقات تحمل دلالات عنصرية واضحة.