نيوزيلندا

سكان جزر المحيط الهادئ “يواجهون خطرًا مرتفعًا جدًا في تجاوز مدة الإقامة” – خبير الهجرة في نيوزيلندا

2025-03-11 13:30:00

قلق حول الإقامة غير القانونية من قبل سكان جزر المحيط الهادئ

يُعبر خبراء الهجرة في نيوزيلندا عن قلقهم بشأن احتمال تجاوز سكان جزر المحيط الهادئ لمدد إقامتهم إذا ما تم إحراز تقدم في موضوع إلغاء تأشيرات الدخول لهذه الفئة من الزوار. يعتبر بعض المختصين، مثل المستشارة في مجال الهجرة جوان رانسون، أن سكان جزر المحيط الهادئ يشكلون فئة عالية المخاطر من حيث التجاوز على مدة الإقامة.

تصريحات وزير الهجرة

يشير القائمون على السياسة في نيوزيلندا إلى أنهم يتفهمون المخاوف المتعلقة بزيادة احتمالية الإقامة غير القانونية. وقد صرح الوزير المسؤول عن الهجرة، إيريكا ستانفورد، بأن الحكومة تدرس الوضع بدقة ولكنها تعتبر ألا الأولوية في الوقت الراهن هي تمرير السياسات التي تعزز العلاقات مع دول المحيط الهادئ.

قضايا العلاقات الدبلوماسية

تعد قضية التأشيرات جزءاً من حوار أكبر بين نيوزيلندا ودول المحيط الهادئ، التي شهدت دعوات متزايدة لإزالة الحواجز أمام السفر والتواصل بين الأفراد. فقد اعتبر عدد من قادة الدول في المنطقة، بما في ذلك من فيجي وساموا وتونغا، أن حرية التنقل من شأنها تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية.

الآراء المتباينة حول التأشيرات

بينما يُظهر الكثير من سكان المحيط الهادئ تأييدهم لفكرة إلغاء التأشيرات لتعزيز الروابط العائلية والثقافية، يعتبر البعض الآخر أن هذا التوجه قد يُعرض نيوزيلندا لمخاطر أكبر تتعلق بالإقامة غير القانونية. أكد المحامي فيفي جيانغ، من فيجي، أن غياب سياسة واضحة قد يؤثر سلبًا على سمعة البلاد.

دعوات لتقديم الدعم

دعا المحامي لافي روكويكا، الذي يمارس عمله في جزر كوك وفيجي، الحكومة النيوزيلندية إلى عدم الاكتفاء بإيقاف تأشيرات الدخول، بل إلى تقديم الدعم اللازم للبنية التحتية والفرص الاقتصادية في الدول الجزرية. يشدد على أنه ينبغي على نيوزيلندا تعزيز التنمية في هذه البلاد بدلاً من التعامل مع المشكلة من منظور أمني بحت.

  تمت المتابعة بالوصول الممنوع

القلق من العنصرية الهيكلية

أعرب المشرع النيوزيلندي تيناو تيوينو عن قلقه من أن النظام الحالي يحافظ على شكل من العنصرية الهيكلية. وأكد أن السياسة المتبعة تُفضل زوار الدول الأوروبية على حساب مواطني جزر المحيط الهادئ، مُشيرًا إلى أن هذه الظاهرة تمثل تفرقة غير مقبولة في العصر الحديث.

أهمية العلاقات المحلية والدولية

تعد العلاقات بين نيوزيلندا والدول الجزرية في المحيط الهادئ أمرًا حيويًا لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. تحدث تيوينو عن ضرورة تسهيل حركة الأفراد لجعل العلاقات أكثر تماسُكًا، مؤكداً أن ذلك يُعتبر ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الجيوسياسية التي يواجهها الإقليم.